كيف أصبح بونو سيد ركلات الترجيح؟ حجي يكشف القصة الكاملة

كيف أصبح بونو سيد ركلات الترجيح؟ حجي يكشف القصة الكاملة

 

 

كشف الدولي المغربي السابق مصطفى حجي أن التألق اللافت للحارس ياسين بونو في مواجهة هولندا، ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة سنوات طويلة من العمل المتواصل داخل معسكر المنتخب الوطني.

 

 

وأوضح حجي، في تصريحات لبرنامج “في المرمى” على قناة “العربية”، أنه رافق بونو داخل المنتخب المغربي لما يقارب عشر سنوات، وكان شاهدا على حرصه الدائم على تطوير مستواه، خاصة في الجانب المرتبط بالتصدي لركلات الترجيح.

 

 

وأكد نجم “أسود الأطلس” السابق أن بونو اعتاد، عقب نهاية كل حصة تدريبية، طلب بقاء لاعب أو اثنين لتنفيذ سلسلة من ركلات الجزاء، بهدف تحسين سرعة رد فعله وقدرته على قراءة تحركات المنفذين، مشيرا إلى أن هذه التدريبات كانت تتكرر بشكل منتظم على مدار سنوات.

 

 

وأضاف حجي أن الحارس المغربي كان ينجح خلال تلك الحصص في التصدي لأربع أو خمس ركلات من أصل عشر، وهو ما يعكس حجم الاجتهاد الذي بذله بعيدا عن الأضواء، قبل أن يجني ثماره في المباريات الكبرى.

 

 

واعتبر المتحدث أن شخصية بونو كانت عاملا أساسيا في تطوره، بفضل هدوئه وثقته الكبيرة في نفسه واحترافيته داخل وخارج المستطيل الأخضر، وهي الصفات التي مكنته من فرض نفسه ضمن نخبة حراس المرمى في العالم.

 

 

وكان ياسين بونو قد لعب دور البطولة في تأهل المنتخب المغربي إلى دور ثمن النهائي، بعدما تصدى لركلة الترجيح الحاسمة أمام هولندا، في لقطة أثارت إعجاب الجماهير والمحللين، وأسهمت في منح “أسود الأطلس” بطاقة العبور إلى الدور المقبل من المونديال.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0