واصل المنتخب المغربي مغامرته في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما انتزع بطاقة العبور إلى دور ثمن النهائي إثر فوزه على المنتخب الهولندي بركلات الترجيح (3-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مباراة اتسمت بالندية والصراع التكتيكي حتى اللحظات الأخيرة.
وكشفت التقييمات الفنية للمواجهة عن تفوق واضح للخط الخلفي لـ”أسود الأطلس”، الذي شكل نقطة القوة الأبرز في المباراة، بقيادة عيسى ديوب، صاحب هدف التعادل، والذي نال أعلى تقييم بين لاعبي المنتخب المغربي بـ7.9، متقاسما الصدارة مع أشرف حكيمي ونصير مزراوي، بعد الأداء الدفاعي المميز الذي قدمه الثلاثي في الحد من خطورة الهجمات الهولندية.
وفي المقابل، حصل شادي رياض على تقييم 6.5، بعدما عانى في بعض فترات اللقاء من صعوبات في التمركز، قبل أن يغادر أرضية الملعب متأثرا بالإصابة، ليكمل مزراوي المباراة في قلب الدفاع إلى جانب ديوب.
ورغم حصول الحارس ياسين بونو على تقييم 6.5 خلال مجريات المباراة، فإن تألقه في ركلات الترجيح، ونجاحه في التصدي للركلة الحاسمة، جعلاه أحد أبرز صناع التأهل المغربي إلى الدور الموالي.
وفي وسط الميدان، قدم نائل العيناوي أداء لافتا استحق به تقييم 7.7، متقدما على عز الدين أوناحي الذي نال 7.5 بعد نجاحه في قيادة نسق اللعب، فيما حصل أيوب بوعدي على 7.1 بفضل انضباطه التكتيكي، بينما اكتفى بلال الخنوس بتقييم 6.6، بعدما فرضت عليه الرقابة الهولندية عزلة حدت من تأثيره الهجومي.
وعلى مستوى الخط الأمامي، لم يظهر الهجوم المغربي بالنجاعة المعتادة، إذ واجه إبراهيم دياز صعوبات في اختراق الدفاع الهولندي، ليحصل على تقييم 6.7، بينما نال رأس الحربة الأساسي أدنى تقييم في التشكيلة الأساسية بـ6.3، في ظل قلة الكرات التي وصلته داخل منطقة الجزاء.
وأبرزت التقييمات أن الانضباط الجماعي والصلابة الدفاعية كانا العاملين الحاسمين في عبور المنتخب المغربي إلى ثمن النهائي، في وقت ينتظر فيه الطاقم التقني تحسين النجاعة الهجومية قبل المواجهة المقبلة أمام المنتخب الكندي.
تعليقات
0