رغم التأهل التاريخي للمنتخب المغربي إلى دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، عقب إقصاء هولندا بركلات الترجيح، وجد إبراهيم دياز نفسه في قلب الانتقادات، بعد الأداء الذي قدمه خلال المواجهة، والذي لم يرق إلى حجم التطلعات المعلقة عليه كأحد أبرز نجوم “أسود الأطلس”.
وحصل دياز على أضعف تقييم بين لاعبي التشكيلة الأساسية، بعدما منحه موقع فرنسي متخصص 5 من 10، معتبرا أن موهبته الفنية لم تكن كافية لإحداث الفارق أمام التنظيم الدفاعي المحكم للمنتخب الهولندي، رغم محاولاته المتكررة لخلق المساحات وصناعة الحلول الهجومية.
وجاء هذا التقييم في وقت خطف فيه عدد من لاعبي المنتخب المغربي الأضواء، يتقدمهم الحارس ياسين بونو الذي واصل تألقه في ركلات الترجيح، إلى جانب نصير مزراوي ونائل العيناوي وعز الدين أوناحي، الذين نالوا تقييم 7 من 10 بعد مساهمتهم في قيادة المنتخب إلى الدور المقبل.
وفي المقابل، لم يكن أيوب بوعدي بعيدا عن دائرة الملاحظات، إذ حصل على 5.5 من 10، بعدما أدى دوره في بناء اللعب، غير أنه بدا مترددا في بعض الفترات، ما أثر على نسق تحركات المنتخب في وسط الميدان.
ويضع هذا الأداء إبراهيم دياز أمام تحد كبير قبل مواجهة كندا في دور ثمن النهائي، إذ سيكون مطالبا باستعادة بريقه وتقديم الإضافة الهجومية التي ينتظرها منه الطاقم التقني والجماهير المغربية، خاصة أن الأدوار الإقصائية لا تترك مجالا لكثير من الفرص، وتحتاج إلى نجوم قادرين على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
تعليقات
0