يتابع منتخبنا المغربي البصم على عروض قوية في بطولة كأس العالم 2026، خاصة بعد أن أطاح بمنتخب هولندا من دور الـ32 وتأهل إلى دور الـ16، ليكون على الطريق نفسه للإنجاز الذي حققه في مونديال 2022 بقطر. وبات المنتخب العربي والإفريقي الذي يحقق إنجازا بوصوله إلى هذا الدور مرتين متتاليتين في كأس العالم، سببا في مغادرة ثلاثة مدربين لمنتخبات كبيرة في نسختين من البطولة.
وتسبّب المنتخب المغربي في مغادرة مدرب منتخب هولندا، رونالد كومان، بعد الخسارة بركلات الترجيح مباشرة والخروج من كأس العالم 2026، إذ أعلن المدرب الهولندي تركه لمنصبه في تدريب “الطواحين” بعد ساعات فقط من الخسارة أمام منتخب “أسود الأطلس”.
وكان كومان قد تسلّم مهمة تدريب منتخب هولندا في الأول من يناير 2023، واستمر معه حتى 30 يونيو 2026، بعد أن قاد المنتخب في 45 مباراة حقق فيها 25 فوزا مقابل 11 تعادلا وتسع خسارات.
ولم يكن كومان أول ضحية للمنتخب المغربي في كأس العالم، إذ سبق أن تسبب “أسود الأطلس” بنهاية رحلة مدربين في بطولة كأس العالم 2022 بقطر، واحد منهما هو الإسباني لويس إنريكي الذي ترك منصبه مدربا لمنتخب إسبانيا غداة الخسارة أمام المغرب بركلات الترجيح (0-3)، والخروج من دور الـ16 للبطولة.
في المقابل، أنهى مدرب منتخب البرتغال، فرناندو سانتوس، رحلته مع المنتخب بعد الخسارة أمام منتخب المغرب بهدف نظيف في مواجهة الدور ربع النهائي من كأس العالم 2022 على ملعب الثمامة في الدوحة. وكان سانتوس آنذاك واحدا من المدربين التاريخيين لمنتخب البرتغال، إذ قاده من عام 2014 وحتى 2022، وكان منتخب “أسود الأطلس” السبب الرئيسي في نهاية رحلته مدربا للبرتغاليين.
وسيواجه المنتخب المغربي في دور الـ16 منافسه منتخب كندا، وعليه، فإنه يملك فرصة ذهبية لمواصلة الرحلة المُميزة والتأهل إلى الدور ربع النهائي، وهناك من المتوقع أن يواجه منتخب فرنسا بنسبة كبيرة. واللافت أنه في حال تفوُّق المنتخب المغربي على بطل العالم في عام 2018، قد يتسبب ربما بنهاية رحلة المدرب ديديه ديشان، رغم أن الأخير أكد في مقابلات سابقة أن من المتوقع مغادرته منصبه بعد نهاية كأس العالم 2026 مباشرة.
تعليقات
0