أصدرت الفنانة المغربية لطيفة رأفت عملا غنائيا وطنيا جديدا بعنوان “عيد الوحدة”، تزامنا مع تخليد الذكرى الأولى لهذه المناسبة الوطنية، في عودة فنية إلى الأغنية الوطنية التي شكلت إحدى المحطات البارزة في مسارها الفني، منذ ثمانينيات القرن الماضي.
ويأتي هذا الإصدار في سياق الاحتفاء بالمناسبة من خلال عمل غنائي يستحضر رمزية الوحدة الوطنية ودلالاتها التاريخية والوجدانية، حيث اختارت الفنانة لطيفة رأفت أن تحمل الأغنية اسم المناسبة، وأن تقدمها للجمهور المغربي باعتبارها مساهمة فنية في تخليد هذه الذكرى.
وتحمل الأغنية كلمات عبلة مجبر، التي أشرفت أيضا على التصميم البصري للفيديو والإدارة الفنية للعمل، فيما تكلف الموسيقار رشيد الركراكي بالتلحين والتوزيع الموسيقي، إلى جانب إنجاز عمليتي الميكس والماستر.
وتشكل “عيد الوحدة” إضافة جديدة إلى الرصيد الوطني للفنانة لطيفة رأفت، التي سبق أن قدمت مجموعة من الأغاني الوطنية التي حققت انتشارا واسعا لدى الجمهور المغربي، من بينها “فخر العروبة” و”حسن الحسنات” و”ما أحلى النظرة فبلادي” و”يا ربي يا سامع الدعا”، وهي أعمال ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الأغنية المغربية، وأسهمت في ترسيخ حضورها ضمن هذا اللون الغنائي.
وفي سياق متصل، كشف مصدر مقرب من الفنانة أن إصدار “عيد الوحدة” يندرج ضمن برنامج فني جديد تستعد لطيفة رأفت لتنفيذه خلال المرحلة المقبلة، يتضمن مجموعة من الأغاني ذات المضامين الاجتماعية والعاطفية، فضلا عن مشاريع غنائية أخرى يجري التحضير للإعلان عنها تباعا.
وبإصدارها الجديد، تستأنف لطيفة رأفت حضورها في الأغنية الوطنية، من خلال عمل يجمعها بعبلة مجبر ورشيد الركراكي، ويعيدها إلى لون غنائي سبق أن بصمت فيه على مجموعة من الأعمال التي ما زالت حاضرة في الذاكرة الموسيقية المغربية.
تعليقات
0