إصابات المونديال تربك حسابات الأندية الكبرى

إصابات المونديال تربك حسابات الأندية الكبرى

 

تعرض عدد من اللاعبين إلى الإصابات خلال مشاركتهم في المونديال الأخير، لتجد بعض الأندية القوية نفسها في موقف لا تُحسد عليه بما أن الأسماء التي تعرضت إلى الإصابات لها ثقلها وقيمتها، ما قد يفرض على الأندية القيام بصفقات إضافية في الميركاتو الصيفي بحثا عن اللاعب البديل.

 

 

وكشفت تقارير إعلامية مختلفة أن قائد منتخب إسبانيا “لاروخا” رودري، الذي توّج بلقبه الثاني في كأس العالم الأحد الماضي، سيخضع لعملية جراحية لعلاج إصابة في الظهر، ولم تُعرف بعد مدة غيابه حتى الآن.

 

وبحسب تقرير نشره موقع “آر إم سي” الفرنسي، شارك لاعب وسط مانشستر سيتي وهو يعاني من الألم خلال البطولة حيث شارك في جميع المباريات الثماني التي قادت إسبانيا إلى اللقب. وقد أصبح هذا المستوى المميز نادرا بالنسبة للاعب البالغ من العمر 30 عاما مؤخرا، بعد موسمين متتاليين مليئين بالإصابات مع السيتي (تمزق في الرباط الصليبي، ومشاكل في الركبة، وإصابات في أوتار الركبة والفخذ).

 

وقد يؤثر خبر احتمال خضوع لاعب خط الوسط لعملية جراحية في سوق الانتقالات، إذ ربطت الصحافة الإسبانية اسم رودري بقوة بريال مدريد في الساعات الأخيرة، رغم أن النادي المدريدي لا يبدو متحمسا للتعاقد معه. ويتبقى عام واحد فقط في عقده مع مانشستر سيتي حتى يونيو 2027، ولم يُبدِ أي رغبة في تمديد إقامته خلال الأسابيع الأخيرة.

 

 

كما أصدر نادي أرسنال بيانا رسميا بخصوص حالة المدافع الفرنسي ويليام ساليبا، الذي تعرض لإصابة في الظهر أثناء مشاركته مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2026. وأكد النادي اللندني غيابه “لفترة طويلة”. وبناء على هذا التطور، سيتعين على جماهير أرسنال الانتظار طويلا قبل رؤية ويليام ساليبا يعود إلى أرض الملعب، وهو الذي ساهم في تتويج الفريق بالدوري الإنجليزي في الموسم الماضي بعد سنوات من الانتظار، وكذلك الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا. فقد اضطر المدافع إلى مغادرة الميدان في الدقيقة الـ30 من مباراة نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا وإسبانيا، حيث يعاني من إصابة في الظهر.

 

وأوضح النادي اللندني في بيانه: “بعد إجراء فحوصات متخصصة له لدى عودته إلى لندن هذا الأسبوع، تأكدت إصابة ويليام في الظهر، الأمر الذي سيتطلب فترة تأهيل”. وأكد أرسنال، مع ذلك، أن الجراحة ليست ضرورية. واختتم بيان النادي: “خلصت التقييمات الشاملة إلى أن الجراحة غير موصى بها. وسيبدأ ويليام الآن برنامجا تأهيليا منظما. وسيبدأ تأهيله فورا، مع متابعة طبية مستمرة لحالته”. وبحسب معطيات صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن غياب المدافع الدولي الفرنسي قد يمتد عدة أشهر.

 

 

وكشف موقع “آر إم سي” في 16 يوليوز الجاري، أن مدافع مرسيليا السابق شارك في كأس العالم وهو يعاني من كسر في الظهر. وكان ساليبا يعاني من هذه الإصابة حتى قبل وصوله إلى كأس العالم، حيث تعرض لها قبل شهرين خلال مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولعب في الولايات المتحدة وهو يتناول مسكنات الألم ويتلقى رعاية طبية متخصصة يوميا من الطاقم الطبي للمنتخب الفرنسي. وقاوم ساليبا بشدة حتى النهاية، لكن جسده لم يستطع التحمل في النهاية. وقال المدافع وهو مستلقٍ على أرض ملعب دالاس خلال مباراة إسبانيا: “ظهري قد انتهى”.

 

 

بدوره، أكد نادي برشلونة الإسباني، في بيان رسمي أن لاعب خط الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ يعاني من تمزق في الرباط الجانبي الأنسي لركبته اليمنى، وسيخضع لعلاج تحفظي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مع متابعة حالته من كثب. ولا تتطلب حالته إجراء جراحة في الوقت الراهن. ولم يُعلن نادي برشلونة عن موعد عودة دي يونغ الذي يواصل تلقي العلاج والمتابعة الطبية.

 

وفي هذا الإطار، ذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية: “رغم عدم تحديد مدة غيابه بدقة، إلا أن إصابة اللاعب الهولندي تُعد ضربة قوية لبرشلونة في بداية الموسم. وفي حال استدعت حالته إجراء جراحة، فسيغيب مدة أربعة أشهر على الأقل”. يُذكر أن دي يونغ عانى من الإصابات مؤخرا، على رأسها ألم في الركبة خلال كأس العالم، قبل أن يتعرض لاحقا لإصابة أكثر خطورة.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0