رفض مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، الانجرار خلف نظريات المؤامرة التي انتشرت بعد خسارة فريقه أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، مؤكدا أن سقوط “الألبيسيليستي” كان نتيجة تفوق المنافس وليس بسبب أي عوامل خارجية.
وخسر المنتخب الأرجنتيني النهائي بنتيجة 1-0 أمام إسبانيا في ملعب نيويورك-نيوجيرسي، لتتحول مواقع التواصل الاجتماعي بعدها إلى مساحة واسعة للنقاشات والاتهامات، حيث ربط البعض الهزيمة بوجود ضغوط أو مؤامرات ضد رفاق ليونيل ميسي.
لكن سكالوني وضع حدا لهذه الروايات، مؤكدا أنه لا يتابع ما يُقال على مواقع التواصل، وأبدى استغرابه من الأسئلة المتعلقة بوجود مشاكل داخلية أو تأثيرات خارجية على الفريق.
وقال المدرب الأرجنتيني لقناة A24: “لا أعرف، أنا لا أتابع مواقع التواصل. لا أصدق ما تسألني عنه، أعتقد أننا بدأنا نذهب بعيدا جدا”. وشدد على أن المنتخب الإسباني استحق التتويج، معترفا بأن فريقه لم يكن في أفضل حالاته خلال المباراة النهائية.
وأضاف: “خسرنا لأنهم كانوا أفضل. يجب الاعتراف بذلك. لعبوا بشكل أفضل، ونحن وصلنا إلى المباراة ونحن نعاني من بعض الإرهاق، وهذه هي الحقيقة. أحيانا الاعتراف بذلك يجعلنا أفضل”.
وفي الوقت الذي أغلق فيه مدرب الأرجنتين باب الجدل حول أسباب الخسارة، لا يزال مستقبله مع المنتخب غير محسوم، إذ ينتهي عقده في دجنبر 2026، بينما أكد أنه لم يبدأ بعد مفاوضات تجديد العقد.
يذكر أن مرارة الهزيمة في نهائي كأس العالم عام 2026، لا تزال تلقي بظلالها على الشارع الرياضي الأرجنتيني، فرغم التفوق الفني الكاسح للمنتخب الإسباني بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي طوال المباراة، يرفض قطاع من الجماهير الأرجنتينية تقبل الهزيمة، مرجعين خسارة اللقب إلى “مؤامرة” حيكت ضدهم.
ولم يتوقف الأمر عند حدود الغضب الجماهيري المعتاد، بل انتشرت في الأيام الأخيرة نظريات مؤامرة غريبة تزعم أن الأرجنتين “تعمدت الخسارة” لأسباب خفية، من بينها تجنب اعتقال رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، كلاوديو “تشيكي” تابيا.
تعليقات
0