خطة الاتحاد الجزائري “الماكرة” لدفع المدرب بيتكوفيتش نحو الاستقالة

خطة الاتحاد الجزائري “الماكرة” لدفع المدرب بيتكوفيتش نحو الاستقالة

 

بعد الخروج القاسي للمنتخب الجزائري من بطولة كأس العالم 2026، كشفت تقارير إعلامية عن اعتماد الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لإستراتيجية تقوم على الضغط التدريجي على المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، أملا في دفعه إلى مغادرة منصبه من تلقاء نفسه، بسبب الكلفة المالية الباهظة التي سيتكلفها الاتحاد إذا فسخ العقد من طرفه.

 

وكانت وسائل إعلام جزائرية قد أكدت خلال الأيام الأخيرة أن الاتحاد قرر الإبقاء على بيتكوفيتش في منصبه، مع إجراء تغييرات داخل جهازه الفني. وجاءت هذه الأنباء مفاجئة، ولا سيما بعد التقارير التي تحدثت عن احتمال الانفصال بين المدرب والاتحاد.

 

وبحسب موقع فوت ميركاتو الفرنسي، فقد كشف عن أول اسم مرشح للانضمام إلى الجهاز الفني لبيتكوفيتش، وهو مجاهد بلعيد، المعد البدني لاتحاد العاصمة الجزائري، وأشار الموقع إلى أن مساعدي المدرب الحاليين، دافيدي موراندي وباولو رونغوني وغويدو ناني، باتت مناصبهم مهددة، في ظل التوجه نحو إعادة تشكيل الجهاز الفني المحيط بالمدرب.

 

 

من جهته، ذكر موقع “أفريك فوت” أن رغبة الاتحاد الجزائري في تغيير تركيبة الجهاز الفني قد لا تكون مجرد خطوة فنية، بل جزءا من خطة تهدف إلى دفع بيتكوفيتش نحو الاستقالة. وبحسب هذا الطرح، يسعى الاتحاد إلى إحاطة المدرب بأسماء محلية يختارها بنفسه، بما يقلص نفوذ بيتكوفيتش وهامش تحركه داخل المنتخب، ويضعه تدريجيا في موقف قد يدفعه إلى الرحيل بإرادته.

 

 

ويرى التقرير أن هذا السيناريو يرتبط أساسا بالجانب المالي، إذ يطالب بيتكوفيتش بالحصول على نحو خمسة ملايين يورو، تمثل قيمة العامين المتبقيين من عقده، إن قرر الاتحاد إقالته، أما إذا اختار المدرب السويسري الاستقالة من تلقاء نفسه، فإن تكلفة رحيله ستكون أقل بكثير بالنسبة إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0