كشف رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبدولاي فال، عن تفاصيل جديدة بشأن الأزمة التي عاشها المنتخب السنغالي خلال نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن الخلافات المالية مع المدرب باب تياو ألقت بظلالها على أجواء المعسكر وأسهمت في تراجع الاستقرار داخل الفريق.
وأوضح فال أن المدرب طالب، قبل انطلاق البطولة، برفع راتبه الشهري من 20 مليون فرنك إفريقي إلى 50 مليون فرنك إفريقي، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بزيادة الأجر إلى 30 مليون فرنك إفريقي، إلى جانب تسوية عدد من الملفات المتعلقة بالمكافآت.
وأضاف رئيس الاتحاد السنغالي أن تياو هدد بعدم مرافقة بعثة المنتخب إلى كأس العالم إذا لم تتم الاستجابة لمطالبه، كما امتنع عن الجلوس على مقاعد البدلاء قبل المباراة الثانية أمام النرويج إلى حين توقيع عقده الجديد، وهو ما تم بالفعل عشية المواجهة.
وأكد فال أن هذه التطورات خلقت أجواء متوترة داخل معسكر “أسود التيرانغا”، وأثرت بشكل مباشر على العلاقة بين المدرب ومحيطه، ما انعكس سلبا على تركيز المنتخب واستقراره الفني خلال البطولة.
وكان الاتحاد السنغالي لكرة القدم قد أعلن، الأحد الماضي، إقالة باب تياو من منصبه، عقب خروج المنتخب من دور الـ32 لكأس العالم 2026، إثر خسارته المثيرة أمام منتخب بلجيكا بنتيجة (3-2).
تعليقات
0