أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن التأخر الذي سجله المنتخب المغربي في العودة إلى أرضية الملعب مع بداية الشوط الثاني من المباراة التي جمعت “أسود الأطلس” بالمنتخب الفرنسي في ربع نهائي مونديال 2026، لم يكن نتيجة أي خلاف أو احتجاج، وإنما فرضته ظروف تنظيمية مرتبطة بخصوصية الملاعب الأمريكية.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها لتقييم مشاركة المنتخب المغربي، أن غرفة ملابس “أسود الأطلس” كانت تقع على مسافة بعيدة من أرضية الميدان، وهو ما تسبب في تأخر اللاعبين لدقائق عند استئناف اللقاء.
وقال في هذا السياق: “تأخرنا في بداية الشوط الثاني لأن مستودع الملابس كان بعيدا عن الملعب، وملاعب الولايات المتحدة تختلف عن الملاعب الأخرى.”
وبذلك نفى المدرب الوطني كل التأويلات التي رافقت هذه الواقعة، مؤكدا أن الأمر لا يتجاوز اعتبارات لوجستية مرتبطة بتصميم الملعب، دون وجود أي إشكال داخل المجموعة.
وفي سياق آخر، علق وهبي على اللقطات التي ظهر فيها متوتراً ومنفعلاً خلال المباراة، معتبراً أن مثل هذه التصرفات تبقى جزءاً من طبيعة المنافسات الكروية.
وقال بهذا الخصوص: “انفعالي أثناء المباراة أمر طبيعي في كرة القدم.”
وشدد الناخب الوطني على أن تفاعله من على دكة البدلاء يعكس حرصه على توجيه اللاعبين وتحفيزهم طوال أطوار المباراة، بهدف مساعدتهم على تقديم أفضل أداء ممكن والدفاع عن حظوظ المنتخب داخل أرضية الميدان.
تعليقات
0