فتح التألق اللافت لعدد من اللاعبين المغاربة المحترفين في الملاعب الأوروبية، مساء الأربعاء، نقاشا داخل الأوساط الكروية المغربية حول الفارق بين المستويات التي يقدمونها رفقة أنديتهم وما ينتظره الجمهور منهم بقميص المنتخب الوطني، بعدما بصموا على حضور هجومي مؤثر في مباريات حاسمة بمنافسات الكؤوس.
وكان إسماعيل صيباري من أبرز الأسماء التي خطفت الأنظار، بعدما ساهم في فوز بايرن ميونخ الألماني على ماغديبورغ بستة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن منافسات كأس ألمانيا، إذ صنع الهدف الأول لزميله مايكل أوليس، قبل أن يسجل بنفسه الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 21، ليؤكد حضوره الفعال في الخط الأمامي. واختير اللاعب المغربي أفضل لاعب في المباراة.
وفي إنجلترا، افتتح أمين عدلي التسجيل لفريقه بورنموث أمام أستون فيلا، في الدقيقة السابعة، خلال المباراة التي انتهت بفوز فريقه بثلاثة أهداف دون رد، ليُسهم في تأهل بورنموث إلى ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية.
كما سجل شمس الدين الطالبي هدف التقدم لسندرلاند أمام برينتفورد، في المباراة التي انتهت بفوز سندرلاند بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحجز بدوره بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
وأعادت هذه العروض الفردية النقاش بين متابعي كرة القدم المغربية بشأن قدرة اللاعبين الدوليين على نقل الفعالية نفسها إلى المنتخب الوطني، خاصة أن الجمهور ينتظر من الأسماء التي تتألق في الدوريات الأوروبية أن تكون حاسمة أيضا خلال المباريات الدولية.
تعليقات
0