استقر المدرب خورجي خيسوس المدير الفني لمنتخب البرتغال على خطوة جديدة تجاه كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي بعد الأزمة التي نشبت بينهما في فترة التوقف الدولي الأخيرة.
وورد اسم كريستيانو رونالدو ضمن القائمة الأولية لمنتخب البرتغال استعدادا لمباريات دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم الشهر المقبل، في خطوة تفتح الباب أمام عودته إلى صفوف المنتخب، بعد الخلاف الذي نشب بينه وبين المدرب جورجي جيسوس، وفق ما أفاد مصدر في الاتحاد البرتغالي لكرة القدم وكالة الأنباء الفرنسية، الثلاثاء.
وغادر رونالدو البالغ من العمر 42 عاما معسكر منتخب البرتغال قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية إثر خلاف نشب بينه وبين جيسوس بعد جلوسه بديلا في لقاء النرويج بالجولة الثانية.
وعوقب رونالدو بسبب هذا التصرف وسط جدل واسع حول استمراره في اللعب للمنتخب البرتغالي رغم البيان الصادر من جانب القائد المخضرم والذي لم يتطرق للاعتزال دوليا.
وأكد رونالدو في بيانه أن تصرفه جاء نتيجة عدم الالتزام بوعود المشاركة في لقاء النرويج وهو ما دفعه لمغادرة المعسكر.
ويلتقي منتخب البرتغال يوم 14 نونبر المقبل منافسه الدنمارك في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة ثم يحل ضيفاً على ويلز في الجولة السادسة والأخيرة.
وفي السياق ذاته، أكد متحدث باسم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، صحة التقارير التي أفادت بأن رونالدو مرشّح للعودة إلى قائمة المنتخب، قبل مواجهتي الدانمارك على أرضه وويلز خارج أرضه، يومي 14 و17 نونبر على التوالي، مضيفا أن خيسوس سيعلن القائمة النهائية للمنتخب في 6 نونبر المقبل.
وكان الاتحاد البرتغالي قد أعلن الأسبوع الماضي فرض عقوبة إيقاف لمدة 30 يوما على رونالدو، على خلفية مغادرته المعسكر. وقد طُبّقت العقوبة بأثر رجعي، مما يعني أن اللاعب سيكون مؤهلا للعودة مع نهاية الأسبوع الجاري.
يذكر أن المنتخب البرتغالي فاز بمبارياته الأربع في دوري الأمم الأوروبية، ثلاث منها في غياب رونالدو، ليضمن التأهل إلى الدور ربع النهائي قبل جولتين من نهاية المرحلة الحالية.
ويُعد رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات، الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية.
وكان رونالدو الذي خاض مباراته الدولية الأولى مع البرتغال في عام 2003، عندما كان يبلغ 18 عاما، قد صرّح بأن العام الحالي سيكون “على الأرجح” الأخير له في الملاعب.
تعليقات
0