أثارت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، عبر موقعها الرسمي، جدلا واسعا في الساعات الأخيرة التي تسبق الإعلان عن المتوج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2026، بعدما نشرت المجلة، الاثنين، ثلاثة أخبار عن ثلاثة متوجين، ما أثار جدلا واسعا حول أسباب هذه الخطوة.
وأكدت صحيفة سبورت الإسبانية، أنه جرى تداول صور من الموقع الرسمي للمجلة الفرنسية لأخبار عن تتويج الإنجليزي هاري كين، هداف بايرن ميونخ الألماني، ثم خبر عن تتويج الإسباني لامين يامال، نجم نادي برشلونة، ثم خبر ثالث عن تتويج الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد.
وقالت الصحيفة إن الخطوة التي أقدمت عليها الصحيفة الفرنسية لا تبدو مفهومة، وقد يكون موقع فرانس فوتبول بصدد إعداد أخبار لنشرها مباشرة بعد الإعلان الرسمي عن اسم المتوج لهذا العام، ما يُثبت أن عملية الاختيار سرية ولم يقع تسريب اسم المتوج حتى إلى العاملين في المجلة من أجل إعداد الأخبار ونشرها سريعا. ومن الواضح أن جائزة فرانس فوتبول لهذا العام ستكون من نصيب يامال أو كين أو مبابي.
وما يؤكد هذا التفسير أن الأخبار استعرضت مسيرة كل لاعب من هذا الثلاثي، والأسباب التي ساعدته على حصد الجائزة، فقد حمل المقال المخصص لجناح نادي برشلونة عنوان: “لامين يامال يفوز بالكرة الذهبية لعام 2026 ويحقق رقما قياسيا غير مسبوق”.
وأشار التقرير الذي أعدّه فريق عمل الموقع الإلكتروني إلى أن لاعب برشلونة، وهو في سن التاسعة عشرة، أصبح أصغر فائز في تاريخ هذه الجائزة، وهو رقم قياسي لم يسبق حتى لليونيل ميسي أن حققه.
ووصف المقال المخصص لمبابي بأنه: “تجسيد للثبات في أعلى المستويات”. ووفقا للنص، فإن أداءه القياسي خلال كأس العالم، إلى جانب حصيلته التهديفية الاستثنائية مع ريال مدريد، قد مكنّاه من الفوز بأول جائزة “كرة ذهبية في مسيرته”، أما المقال الثالث، فقد احتفى بإنجازات هاري كين، مستعرضا “أجمل أهدافه وأكثرها أهمية خلال موسمٍ سجل فيه 61 هدفا بقميص بايرن ميونخ”.
Ballon d’Or website has published Harry Kane, Kylian Mbappe and Lamine Yamal have won.😅 https://t.co/QPkWysF7pj
— Ben Jacobs (@JacobsBen) October 26, 2026
تعليقات
0