قبل مواجهة المغرب.. كيروش يتوعد وهبي برسالة قوية

قبل مواجهة المغرب.. كيروش يتوعد وهبي برسالة قوية

 

خرج البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب منتخب غانا، عن صمته للرد على الانتقادات التي طالته بسبب أسلوبه التكتيكي الذي وصفه منتقدوه بالتحفظ والدفاع المفرط، مؤكدا أن تحقيق الانتصارات يظل المعيار الأساسي للحكم على عمل المدربين.

وقال كيروش، خلال مؤتمر صحافي عشية مواجهة منتخب كوت ديفوار، إن فلسفته التدريبية تقوم على مبدأ واضح، موضحا: «أسلوبي في كرة القدم بسيط للغاية، إنه أسلوب الفوز».

وأضاف المدرب البرتغالي: «طوال مسيرتي التدريبية لم أر مدربا يُقال من منصبه أو يفقد وظيفته بسبب طريقة لعبه، بل يُقالون دائما لسبب واحد فقط، وهو عدم الفوز».

وتابع كيروش أن «الانتصارات هي التي تصنع الأسلوب، وهي التي تخلق الموضة وتجبر الجميع على احترامك»، معتبرا أن هذه القاعدة تظل حاضرة في كرة القدم مهما اختلفت المقاربات التكتيكية.

وتأتي تصريحات المدرب البرتغالي في ظل الجدل الذي رافق أسلوب منتخب غانا خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، إذ خاض «النجوم السوداء» خمس مباريات، حقق خلالها فوزا واحدا أمام بنما، وتعادل مع إنجلترا وويلز، مقابل هزيمتين أمام كرواتيا وكولومبيا.

ونجح المنتخب الغاني في تجاوز دور المجموعات وبلوغ دور الـ32، قبل أن تنتهي مغامرته أمام كولومبيا، غير أن الأداء التكتيكي للفريق ظل موضوع نقاش داخل الشارع الرياضي الغاني، خصوصا بشأن المقاربة الدفاعية التي اعتمدها كيروش.

ويستعد المدرب البرتغالي لبدء ولايته الثانية على رأس المنتخب الغاني، بمواجهة كوت ديفوار، اليوم الخميس، بمدينة بواكي، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027.

وسيواجه المنتخب الغاني منتخب غامبيا يوم 29 شتنبر الجاري، قبل أن يختتم فترة التوقف الدولي بمباراة ودية أمام المنتخب المغربي يوم 4 أكتوبر المقبل.

وعمل كيروش على ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب الغاني، من خلال استدعاء تسعة لاعبين جدد، في إطار سعيه إلى إعادة بناء تشكيلة الفريق وتعزيز هويته على المستويين الهجومي والدفاعي.

وتأتي هذه المرحلة في وقت يسعى فيه المنتخب الغاني إلى العودة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بعدما غاب عن النسخة الأخيرة من المسابقة، وهو ما يضع كيروش أمام مهمة إعادة «النجوم السوداء» إلى الواجهة القارية.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0