لهذا السبب.. هل تتأجل انطلاقة البطولة الاحترافية؟

لهذا السبب.. هل تتأجل انطلاقة البطولة الاحترافية؟

 

 

يُطرح أكثر من احتمال بشأن موعد انطلاق منافسات البطولة الوطنية، في ظل تزامن التاريخ الذي أعلن عنه عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، مع استحقاقات وأحداث رياضية وإعلامية بارزة.

وكان بلقشور قد أعلن، في وقت سابق، أن يوم 24 من الشهر المقبل سيكون موعدا لانطلاق منافسات البطولة الوطنية، غير أن هذا التاريخ يتزامن مع فترة إعلان نتائج الانتخابات التشريعية وما يرافقها من اهتمام إعلامي واسع، وهو ما قد يفرض إعادة النظر في برمجة ضربة البداية.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ يتزامن الموعد ذاته مع إحدى فترات التوقف الدولي المحددة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والتي تعرف برمجة مباريات للمنتخبات الوطنية.

ومن المرتقب أن يخوض المنتخب الوطني المغربي، خلال هذه الفترة، مواجهة أمام منتخب الغابون ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم، ما يطرح بدوره إشكالية مرتبطة بتوفر الأندية على لاعبيها الدوليين خلال موعد انطلاق المنافسة الوطنية.

وتفرض روزنامة «فيفا» عادة على مختلف البطولات الوطنية مراعاة فترات التوقف الدولي، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمباريات الرسمية للمنتخبات، تفادياً لتأثر الأندية بغياب لاعبيها الدوليين وضماناً لظروف تنافسية متكافئة.

وبناء على هذه المعطيات، بدأت تبرز تساؤلات حول مدى إمكانية الإبقاء على تاريخ 24 موعدا رسميا لانطلاق البطولة، أم أن المستجدات المرتبطة بالانتخابات ونافذة «فيفا» ستدفع العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية إلى إدخال تعديلات على البرمجة.

ويبقى السؤال المطروح حاليا: هل تتجه العصبة إلى تأجيل انطلاق البطولة الوطنية، أم ستتمسك بالموعد الذي سبق الإعلان عنه رغم تزامنه مع هذه الاستحقاقات؟

وفي انتظار الحسم الرسمي في البرمجة، يترقب المتابعون القرار الذي ستتخذه الجهات المشرفة على البطولة، خاصة أن ضبط الروزنامة يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للأندية واللاعبين والجماهير، تفاديا لأي ارتباك مع بداية الموسم الرياضي.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0