وضعت مصالح ولاية أمن تطوان نجل وزير الصناعة والتجارة والقيادي في حزب الاستقلال رياض مزور، رهن تدبير الحراسة النظرية، على خلفية الاشتباه في تورطه في إهانة أحد عناصر الأمن الوطني أثناء أداء مهامه.
وحسب مصدر أمني، فإن ابن الوزير كان على خلاف مع عدد من الشبان داخل أحد مطاعم مدينة تطوان حيث كانوا يتبادلون الملاسنات الكلامية، قبل أن تتطور الأمور إلى مشاجرة استدعت حضور عناصر الشرطة إلى عين المكان.
وعندما حلت عناصر الشرطة بعين المكان، وجه ابن الوزير مزور عبارات سب وشتم إلى شرطي، ما استدعى توقيفه لتباشر بعد ذلك المصالح الأمنية إجراءاتها، حيث جرى الاستماع إلى المعني بالأمر في محضر رسمي، بحضور ولي أمره، باعتباره قاصرا، قبل وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد حضر الوزير رياض مزور شخصيا إلى مقر ولاية أمن تطوان لمتابعة الإجراءات المتخذة في حق نجله، غير أن حضوره لم يؤد، وفق المصادر ذاتها، إلى وقف المسطرة القانونية أو إطلاق سراحه.
وفي تطور لاحق، أفادت مصادر بأن النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتطوان قررت وضع نجل الوزير، باعتباره قاصرا، تحت المراقبة القضائية، مع تحديد موعد للمثول أمام وكيل الملك لاتخاذ القرار المناسب على ضوء نتائج البحث والمحاضر المنجزة.
وتبقى الأفعال المنسوبة إلى المعني بالأمر مجرد شبهة موضوع بحث قضائي، ولا تعني ثبوت المسؤولية أو الإدانة، في انتظار استكمال المسطرة واتخاذ القرار القضائي النهائي.
تعليقات
0