أكدت مصادر مطلعة لـ”الأيام 24″ أن المؤثرة التي ألقت عليها القبض عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، بتنسيق مع مصالح الشرطة بمدينة مراكش، اليوم الأربعاء، هي سكينة جناح، المعروفة بلقب “كلامور”، أثناء محاولتها مغادرة التراب الوطني على متن رحلة جوية.
وجاء توقيف المعنية بالأمر عقب رصد مصالح اليقظة المعلوماتية لمقاطع فيديو متداولة عبر إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت جدلا واسعا، لتباشر مصالح الشرطة، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، أبحاثا قضائية بهدف تحديد هوية صاحبة المحتويات والوقوف على ظروف وملابسات نشرها.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يرتبط البحث بمحتويات رقمية جرى تداولها ضمن بث مباشر، وتضمنت مشاهد ولقطات اعتُبرت مخلة بالحياء العام، وهو ما استدعى تدخل المصالح الأمنية وفتح بحث تحت إشراف النيابة العامة.
وقد جرى إخضاع “كلامور” لإجراءات البحث القضائي، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات القضية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات وما ستقرره النيابة العامة المختصة.
وكانت المعنية بالأمر قد استبقت الأمور وخرجت قبل يومين ببيان اعتذار للمغاربة نفت فيه صحة المقطع المتداول، وزعمت أن لقطات الخادشة للحياء جرى التلاعب عبر استعمال الذكاء الاصطناعي، كما أعلنت عزمها مقاضاة كل شخص يعيد نشر تلك الفيدوهات.
متاعب سكينة جناح مع “السوشل ميديا” ليست جديدة، بل للمعنية بالأمر سوابق قضائية بسبب التشهير وبث معطيات وصور دون موافقة أصحابها والابتزاز إلى جانب أفعال مرتبطة بالأنظمة المعلوماتية، على خلفية القضية الشهيرة المعروفة إعلاميا باسم “حمزة مون بيبي”، والتي بسببها أدينت في فبراير 2020 من طرف المحكمة الابتدائية بمراكش بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم، وأمضت عقويتها الحبسية كاملة في سجن “الوداية” قبل أن تعانق الحرية وتعود من جديد لنشاطها المعتاد على المنصات الرقمية.
تعليقات
0