أفادت صحيفة «لوموند» الفرنسية بأن كاهنا تابعا لرعية «نوتردام دو لورد» بمدينة الدار البيضاء يواجه اتهامات بالاعتداء الجنسي، في قضية جديدة تطال الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب، بالتزامن مع تحقيق يجري بشأن رئيس أساقفة الرباط.
ووفق ما أوردته الصحيفة الفرنسية، فإن شابة منحدرة من إفريقيا جنوب الصحراء تتهم الكاهن أندري كيماليو باغتصابها خلال سنة 2026، مشيرة إلى أنها أفصحت عن الواقعة خلال الربيع الماضي أمام راهبة وأحد رجال الدين، قبل أن تتم إحالة إفادتها إلى رئيس أساقفة الرباط، ثم إلى السفارة البابوية في الرباط.
ونقلت «لوموند» عن مارك هيلفر، النائب العام لأبرشية الرباط، تأكيده فتح تحقيق داخلي في القضية، موضحا أن التحقيق لم يتمكن، بحسبه، من إثبات واقعة الاغتصاب موضوع الاتهام.
وأضاف المصدر ذاته أن الكاهن المعني يوجد حاليا في الكاميرون، مسقط رأسه، فيما لم يرغب في الرد على أسئلة الصحيفة الفرنسية بشأن الاتهامات الموجهة إليه.
وأشارت «لوموند» إلى أن صاحبة الشكوى تستعد بدورها لمغادرة المغرب، في وقت يظل فيه الملف محاطا بإجراءات وتحقيقات داخلية.
وتأتي هذه القضية في سياق تحقيق آخر يهم الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب، ويتعلق باتهامات تستهدف رئيس أساقفة الرباط، الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو، بشأن ادعاءات مرتبطة باعتداءات جنسية وسلوكيات غير لائقة.
وبحسب الصحيفة الفرنسية، حل محققان موفدان من الفاتيكان بالرباط، الثلاثاء 4 غشت، لمواصلة التحقيق في الاتهامات المتعلقة برئيس الأساقفة، في خطوة اعتبرتها «لوموند» غير مسبوقة بالمغرب منذ سنوات.
وتشير المعطيات الواردة في الصحيفة إلى أن التحقيقين يندرجان ضمن مسار داخلي للكنيسة الكاثوليكية للتحقق من الادعاءات المثارة، دون أن يعني ذلك ثبوت الاتهامات موضوع البحث.
تعليقات
0