اقترب الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي من تحقيق نقلة مذهلة في مسيرته الاحترافية، بعد تألقه مع “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم الماضية.
وأكدت صحيفة “سبورت” (sport) الإسبانية والصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، أن بوعدي توصل إلى اتفاق مع نادي مانشستر سيتي للانتقال إلى صفوفه، سواء أكان في الصيف الحالي أم الذي يليه، مشددة على أن اللاعب المغربي سيكون في صفوف الفريق الإنجليزي بكل الأحوال.
وقالت الصحيفة، إن “حسم صفقة أيوب بوعدي بات وشيكا وأقرب من أي وقت مضى”، مشيرة إلى أن مانشستر سيتي تواصل مع نادي ليل من أجل إنهاء الأمور بشكل رسمي.
وكان بوعدي قد لفت الأنظار إليه بعد مستواه المميز مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، خاصة في المباراة الأولى في دور المجموعات ضد البرازيل.
ورغم انضمامه حديثا “لأسود الأطلس” فإن بوعدي تمكّن من حجز مكان في التشكيل الأساسي لفريق المدرب الوطني محمد وهبي.
وخاض بوعدي 5 مباريات في مونديال 2026، لعب خلالها 384 دقيقة وفق بيانات موقع “ترانسفير ماركت” (transfermarkt) الشهير، تميّز خلالها بأداء مقنع وأحكم سيطرته على منطقة الوسط.
وبفضل تألقه في المونديال، زادت القيمة السوقية لبوعدي بمقدار 20 مليون يورو، حيث ارتفعت من 60 إلى 80 مليونا وفق الموقع ذاته.
وتأتي تحركات مانشستر سيتي نحو بوعدي، في وقت أصبح فيه لاعبه الإسباني رودريغو هيرنانديز “رودري” قريبا جدا من الانتقال إلى ريال مدريد.
وأوضحت “سبورت” أن عملية انتقال رودري إلى النادي الملكي قد تُحسم خلال الساعات القليلة القادمة، بعد موافقة الرئيس فلورنتينو بيريز عليها، الذي خصص مبلغ 55 مليون يورو لحسم الصفقة.
ويدرك الإيطالي إنزو ماريسكا المدرب الجديد لمانشستر سيتي أن رحيل رودري بات وشيكا، لكن وصول بوعدي قد يعوّض غيابه بشكل لافت.
وإذا انتقل بوعدي إلى مانشستر سيتي، فإنه سيمنح الفريق “حيوية الشباب وأسلوبا شبيها جدا بأسلوب رودري، بل وأكثر هدوءا ورزانة”، كما تقول الصحيفة الإسبانية.
ومن المحتمل أن تكلّف صفقة بوعدي خزينة السيتي 100 مليون يورو، لكنها تعكس الاستثمار الكبير للنادي في خط الوسط بعد تعاقده في “الميركاتو” الحالي مع إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست مقابل 135 مليون يورو.
ويبدأ مانشستر سيتي حقبة جديدة مع ماريسكا بعد رحيل المدرب السابق بيب غوارديولا الذي قضى 10 سنوات في ملعب الاتحاد.
وينسجم أسلوب ماريسكا مع طريقة لعب غوارديولا، حيث يتشاركان الرؤية التكتيكية ذاتها القائمة على الاستحواذ خاصة وأن الأول عمل مساعدا للأخير في فترة سابقة.
تعليقات
0