وجه المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي انتقادات إلى المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي، زين الدين زيدان، على خلفية تصريحاته بشأن قضية الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، معتبرا أن مدرب “الديوك” كان من الأفضل أن يتجنب الخوض في ملف وصفه بـ”الحساس”.
وجاءت تصريحات زيدان خلال أول مؤتمر صحافي له بعد تعيينه مدربا للمنتخب الفرنسي، عندما سُئل عن موقفه من القضية، ليؤكد دعمه للصحافي وعائلته، قائلا: “بالطبع أدعمه، كأي والد… وآمل أن يتمكن من العودة إلى منزله مع والديه”. واكتفى المدرب الفرنسي بهذا الموقف دون التطرق إلى تفاصيل الملف القضائي أو الحكم الصادر في القضية.
وأثارت تصريحات زيدان ردود فعل متباينة في الجزائر، حيث اعتبر حفيظ دراجي، في تدوينة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المدرب الفرنسي وجد نفسه منذ أول ظهور إعلامي أمام “اختبار حقيقي”، مشيراً إلى أنه كان من الأنسب أن يقتصر حديثه على الشؤون الرياضية.
وأضاف دراجي أن زيدان “انساق إلى التعليق على قضية سياسية وقضائية حساسة لا ترتبط مباشرة بمهامه الجديدة”، معتبرا أن أي تصريح يصدر عنه خارج الإطار الرياضي سيُفسَّر على أنه يحمل أبعاداً تتجاوز كرة القدم، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجزائر.
وختم المعلق الجزائري تدوينته بالقول إن الاختبارات الكبرى في عالم كرة القدم “لا تكون دائما داخل الملعب، بل كثيراً ما تبدأ أمام الميكروفونات”.
تعليقات
0