تحوم الشكوك حول مستقبل الدولي المغربي نايف أكرد مع أولمبيك مارسيليا، بعدما كشفت تقارير صحفية فرنسية أن إدارة النادي لم تعد تعتبر المدافع المغربي من اللاعبين غير القابلين للبيع خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن مسؤولي النادي الفرنسي شرعوا في إعادة تقييم وضعية أكرد، مع إبداء استعدادهم لدراسة العروض التي قد تصل إلى اللاعب، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن رحيله حتى الآن.
وتزامنت هذه المستجدات مع تداول اسم نادي رين، الذي سبق لأكرد أن حمل قميصه، ضمن الأندية المهتمة بإعادته إلى صفوفه، غير أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية، في ظل غياب أي عرض رسمي، سواء من النادي الفرنسي أو من أندية خليجية ارتبط اسم اللاعب بها في الآونة الأخيرة.
وكان أكرد قد انضم إلى أولمبيك مارسيليا خلال صيف 2025 قادمًا من وست هام يونايتد، بعدما خاض تجربة إعارة مع ريال سوسيداد الإسباني، غير أن موسمه الأول مع الفريق الفرنسي تأثر بإصابة في العضلة الضامة، حدّت من مشاركاته وأبعدته عن التشكيلة الأساسية في عدد من المباريات.
ويرى متابعون أن موقف إدارة مارسيليا يعكس تغيرًا في مكانة الدولي المغربي داخل المشروع الرياضي للنادي، بعدما كان من أبرز الصفقات التي أبرمتها الإدارة لتدعيم الخط الخلفي، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات سوق الانتقالات خلال الأسابيع المقبلة.
تعليقات
0