تنطلق في الفترة ما بين 17 إلى 21 يوليوز الجاري فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية، الذي تنظمه جمعية “صورة للتراث الثقافي” تحت شعار “الفيلم التربوي: رهانات تربوية”، بدعم من المركز السينمائي المغربي و بتنسيق مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ” قطاع الشباب “بكل من مخيمات المدن التالية: العالية (المحمدية) وبوزنيقة وسيدي الطيبي (القنيطرة) والمعمورة (سلا)
واختارت إدارة المهرجان المخرج والمنتج خالد الزييري لرئاسة لجنة تحكيم هذه الدورة، ويشاركه في اللجنة كل من الممثل الصديق مكوار والممثلة سعاد القادري والفنانة التشكيلية عائشة عرجي.
ويتنافس على جوائز المسابقة الرسمية للمهرجان 14 شريطا قصيرا تعكس حساسيات سينمائية وثقافية مختلفة، وتتوحد حول تيمات لها علاقة بموضوع المهرجان الموجه إلى أطفال المخيمات التربوية، إضافة إلى أفلام أخرى منها الشريط الذي سيعرض خلال حفل الافتتاح الذي سيحتضنه مخيم العالية بالمحمدية، وهو شريط “العرض الأخير” للمخرج نور الدين لخماري.
وتحتفي الدورة التاسعة للمهرجان باسمين طبعا المشهد الفني ويتعلق الأمر بالفنانة زهور السليماني وخديجة عدلي، إذ سيتم تكريمهما في حفل الافتتاح، إضافة إلى حضور الفنان والعازف مروان الوافي الذي سيقدم معزوفات موسيقية.
وتنطلق بمخيم العالية بالمحمدية خلال اليوم الثاني للمهرجان أشغال الورشات التكوينية، إضافة إلى ندوة في موضوع “الأبعاد التربوية للفيلم الوثائقي” بمشاركة السيناريست عبد الإله بنهدار والناقد السينمائي السعيد لبيب والناقد السينمائي هشام ودغيري وتسيير الناقد والجامعي محمد اشويكة، ثم لقاء مفتوح مع الممثل مالك أخميس وعرض الأفلام المشاركة في المسابقة ومناقشتها بحضور مخرجيها.
ويحتضن المركز الوطني للتخييم عبد الكريم الفلوس (المعمورة ـ سلا)، يوم 19 يوليوز الجاري أشغال اليوم الثالث للدورة بتنظيم ورشات تكوينية ولقاءات مفتوحة مع الممثلين والمخرجين المشاركين في المسابقة الرسمية، منها ماستر كلاس مع المخرج رشيد قاسمي، إضافة إلى عرض الأفلام لفائدة أطفال المخيم.
أما اليوم الرابع فسيعرف تنظيم لقاء مفتوح بمركز التخييم سيدي الطيبي (القنيطرة) مع الفنان هشام الإبراهيمي وعرض الأفلام المشاركة في المسابقة ومناقشتها.
وتختتم فعاليات المهرجان بالمركز الوطني للتخييم بوزنيقة بلقاء مفتوح مع المخرج جواد بابلي ثم الإعلان عن نتائج المسابقة وتوزيع جوائزها الرسمية والمحددة في الجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم وجائزة الجمهور (الأطفال) وجائزة أحسن طفل ممثل، وجائزة أحسن طفلة ممثلة، وعرض الفيلم الفائز.
وفي سياق متصل قالت نادية أقرواش مديرة المهرجان أنه يعمق بحثه التربوي والفني لينشر الوعي بأهمية وقيمة الفيلم الوثائقي في صفوف الشباب، خاصة أنه يُسهم في توعية الشباب بقضايا المجتمع الذي يعيش فيه، ويفتح أعينه عن المجتمعات الأخرى، وينقله إلى عملية التعلّم الذاتي وتكوين الذات. وأضافت أقرواش “كان رهاننا منذ البداية على الفيلم التربوي الذي ينتجه المدرس والتلميذ وتدور أحداثه داخل المدرسة أو في محيطها لأن هذا الأمر يمنح كل فرد فرصة التعبير عن رأيه، ونشر ثقافة الحوار والنقد.”
الفيلم التربوي يكرم السليماني وعدلي
تعليقات
0