هذا ما قاله رانغنيك بخصوص “المؤامرة” في مباراة النمسا والجزائر

هذا ما قاله رانغنيك بخصوص “المؤامرة” في مباراة النمسا والجزائر

 

في تعليق له على ما أُثير بخصوص وجود “مؤامرة” في مباراة النمسا والجزائر والتي انتهت 3-3 في كأس العالم لكرة القدم، اليوم الأحد، سخر رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا من التلميحات التي أشارت إلى أن فريقه لعب من أجل تحقيق تعادل مفيد للطرفين أمام “الخضر”، قائلا: إن النهاية المثيرة التي صعدت بالفريقين إلى دور الـ32 دليل على عدم وجود أي تواطؤ.

 

ونظرا لأن التعادل كان كافيا لتأهل النمسا بصفتها وصيفة متصدر المجموعة العاشرة وكذلك تأهل الجزائر لدور الـ32 كأحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، فقد هيمنت احتمالية تحقيق نتيجة مناسبة للطرفين على الأحاديث قبل المباراة.

 

وأكد رانغنيك، أن النهاية الاستثنائية للمباراة يجب أن تضع حدا لأي نظريات مؤامرة، مردفا: “في هذه المباراة، عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض أن الأمر كان متفقا عليه خاصة بعد ما رأيناه خلال آخر 90 ثانية”.

 

واشتعلت المباراة في وقت متأخر من الوقت المحتسب بدل الضائع. ووضع رياض محرز قائد المنتخب الجزائري فريقه في المقدمة 3-2 في الدقيقة 93، لكن البديل ساشا كالاييتش أدرك التعادل بآخر لمسة في المباراة تقريبا.

 

وقال رانغنيك “قبل ثلاث دقائق من النهاية، لو قال أحدهم إن هذا سيحدث، لقلت له إنه مجنون. أعمل في التدريب منذ نحو 40 عاما ولا أذكر حتى مباراة واحدة حدثت فيها مثل هذه الإثارة وبطريقة غير متوقعة إلى هذا الحد”.

 

وتابع “كان معظم الناس يتوقعون التعادل السلبي أو 1-1، والآن أصبحت النتيجة 3-3. هذا أمر لا يصدق. غرفة الملابس تعج بالجنون. لو كان المخرج ألفريد هيتشكوك قد كتب مثل هذه الإثارة لقلت على الأرجح إنه مجنون تماما”.

 

ورفض المدرب الألماني التلميحات التي تشير إلى أن أيا من الفريقين كان راضيا بالتعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة، وأشار إلى أن اللاعبين واصلوا الضغط من أجل تسجيل هدف الفوز قبل هدف محرز.

 

وتابع أن “كل من شاهد المباراة في آخر ربع ساعة لا بد أنه يدرك أنه لم يكن هناك أي مؤشر على أن اللاعبين كانوا يريدون التعادل بأي شكل من الأشكال. أعتقد أنهم أرادوا الفوز”.

 

وخدم التعادل منتخب الجزائر إذ جنّبها مواجهة منتخب إسبانيا، ليضرب “الخضر” موعدا مع سويسرا في فانكوفر بكندا يوم الجمعة، بينما ستواجه النمسا بطل أوربا في دور الـ32 يوم الخميس المقبل في كاليفورنيا.

وقال رانغنيك إنه يعتقد أن كل شيء ممكن، مضيفا: “رأيتم ذلك خلال الثواني الأخيرة (يوم الأحد). من كان يعتقد أن تركيا ستودع البطولة بعد مباراتين فقط؟ لذلك نحن سعداء جدا لأننا في أصعب المجموعات على الإطلاق، وتأهلنا في المركز الثاني وهذا بالتأكيد لم يكن سهلا”.

 

وبيّن رانغنيك أنه لا يزال يجد صعوبة في استيعاب النتيجة التي ضمنت لفريقه أول مشاركة في دور خروج المغلوب بكأس العالم منذ 44 عاما، مردفا: “أشعر بالارتياح وعدم التصديق والسعادة. ما زلت لا أصدق ذلك. أحتاج إلى أن يقرصني أحد لأستيقظ من هذا الحلم”.

 

 

 

المصدر: رويترز

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0