صراع نهائي مونديال 2030 بين المغرب وإسبانيا يشتد ويخرج للعلن

صراع نهائي مونديال 2030 بين المغرب وإسبانيا يشتد ويخرج للعلن

 

خرجت حرب الكواليس والضغط السياسي بين المغرب وإسبانيا إلى العلن، لتتحول إلى مواجهة إعلامية مباشرة حول هوية الدولة التي ستنال شرف استضافة المباراة النهائية لنهائي كأس العالم 2030 المشترك.

 

ومع اقتراب الفيفا من إصدار قرارها الحاسم خلال الأشهر القليلة المقبلة، تصاعدت حدة الضغوط السياسية والرياضية بين الجارين، في ظل تمسك المغرب بملفه المتكامل مستندا إلى تشييد ملعب الحسن الثاني الكبير بضواحي الدار البيضاء بسعة 115 ألف متفرج، وتأكيد جاهزية التامة للبنية التحتية المغربية لانتزاع المشهد الختامي لأكبر حدث كروي عالمي.

 

وفي أول رد فعل يعكس حجم هذا الضغط المتزايد من الجانب المغربي، خرج رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، بتصريحات مثيرة لموقع “بوليتيكو” من أتلانتا، قلل فيها من حظوظ شركائه مؤكدا ثقته المطلقة في إبقاء النهائي في مدريد أو برشلونة، حيث صرح بوضوح: “نحن نكن احتراما عميقا للدول الشريكة، ليس المغرب فحسب، بل البرتغال ودول أمريكا الجنوبية أيضا، ولكن إسبانيا هي الدولة التي تقود هذا المونديال”.

 

وأضاف لوزان، الذي يقود الاتحاد الإسباني منذ أواخر 2024، أن بلاده تمتلك أفضلية رقمية وتاريخية تجعلها في مأمن من المفاجآت، مستشهدا باستحواذ إسبانيا على 55% من مباريات البطولة وتجهيزها 11 مدينة مستضيفة مقابل 6 مدن للمغرب ومدينتين أو ثلاث للبرتغال، معتبرا أن عالم كرة القدم لا يساوره أي شك بشأن قدرة إسبانيا على تنظيم أفضل نهائي في التاريخ بالاعتماد على ملعبين رائعين وقوة الدوري المحلي.

 

التحركات المغربية الأخيرة أثارت حفيظة الجيران الإسبان لتدخل بذلك الشراكة الثلاثية مرحلة جديدة من التنافس الدبلوماسي والرياضي المفتوح قبل كلمة الفيفا الأخيرة.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0