“نقطة ضعف” تقلق وهبي قبل موقعة دور الـ32

“نقطة ضعف” تقلق وهبي قبل موقعة دور الـ32

 

رغم نجاح المنتخب الوطني المغربي في بلوغ دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، فإن بعض المؤشرات التقنية التي أفرزتها مباريات دور المجموعات تثير تساؤلات داخل محيط “أسود الأطلس”، خاصة على مستوى التوازن الدفاعي في الرواق الأيسر.

 

 

وأظهرت المواجهات الثلاث التي خاضها المنتخب المغربي أن الجهة اليسرى كانت من بين أكثر المناطق التي تعرضت للضغط من طرف المنافسين، وهو ما بدا واضحا في بعض فترات اللعب، خصوصاً خلال المباراة الأخيرة أمام منتخب هايتي.

 

 

وكشفت المواجهة ذاتها عن بعض الصعوبات في التعامل مع الكرات القادمة من هذه الجبهة، بعدما نجح المنتخب الهايتي في استغلال المساحات المتاحة وخلق متاعب للخط الخلفي المغربي، ما دفع الطاقم التقني إلى إعادة تقييم عدد من الجوانب المرتبطة بالتغطية الدفاعية والتمركز داخل الملعب.

 

 

ويرى متابعون أن الرواق الأيسر يحتاج إلى مزيد من التوازن بين الواجبات الهجومية والدفاعية، من خلال تعزيز المساندة التي يقدمها لاعبو الأطراف للظهير الأيسر، خاصة أمام المنتخبات التي تعتمد على السرعة والاختراق من الأجنحة.

 

 

كما يبرز اسم نصير مزراوي كأحد العناصر القادرة على منح الإضافة المطلوبة في هذا المركز، بالنظر إلى خبرته الكبيرة وقدرته على الجمع بين الأدوار الدفاعية والهجومية، فضلا عن خبرته في التعامل مع المباريات ذات الإيقاع المرتفع.

 

وتنتظر الطاقم التقني للمنتخب الوطني تحديات أكبر خلال الأدوار الإقصائية، ما يفرض معالجة بعض التفاصيل التكتيكية التي ظهرت خلال الدور الأول، والعمل على تعزيز الانسجام الدفاعي لتفادي أي مفاجآت أمام منتخبات أكثر قوة وفعالية.

 

 

ويأمل محمد وهبي في إيجاد التوليفة المناسبة التي تضمن التوازن بين مختلف الخطوط، خاصة أن مباريات خروج المغلوب لا تترك مجالا واسعا لتدارك الأخطاء، وتُحسم في الغالب بجزئيات صغيرة وتفاصيل دقيقة.

 

 

وسيكون الرهان خلال الأيام المقبلة هو الحفاظ على الصلابة الدفاعية التي ميزت المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، مع الاستفادة من الإمكانيات البشرية المتوفرة لضمان مواصلة المشوار المونديالي بأفضل صورة ممكنة.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0