3 احتمالات لتحديد هوية خصم المنتخب المغربي في دور الـ32

3 احتمالات لتحديد هوية خصم المنتخب المغربي في دور الـ32

 

بعد اختتام مشواره في دور المجموعات برصيد 7 نقاط، ضمن منتخبنا المغربي تأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 محتلا المركز الثاني في المجموعة الثالثة، خلف المنتخب البرازيلي المتصدر ولكل منهما 7 نقاط مع تفوق السيليساو بفارق الأهداف.

 

ووفقا لهيكل البطولة المعتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، فإن هذا المركز يضع المنتخب المغربي أمام استحقاق مباشر في دور الـ32 بمواجهة متصدر المجموعة السادسة التي تضم كلا من هولندا، اليابان، السويد وتونس.

 

وتحتل حاليا هولندا صدارة هذه المجموعة بالتساوي مع “الساموراي” بعدد النقاط (4 نقاط) وفارق الأهداف (+4)، لكن الطواحين يتفوقون بالأهداف المسجلة لصالحهم (7 أهداف مقابل 6 لليابان)، ويأتي المنتخب السويدي ثالثا بثلاث نقاط، ثم تونس التي ودعت البطولة حتى قبل خوضها اللقاء الأخير وهي بلا نقاط من مباراتين.

 

وتخوض المنتخبات الأربعة آخر مبارياتها لتحديد الشكل النهائي للترتيب، إذ تلعب هولندا مع نسور قرطاج، واليابان مع السويد. وتملك المنتخبات الثلاثة الأمل في احتلال صدارة المجموعة بناء على عدة سيناريوهات كما يلي:

 

الأول يتمثل في أن نجاح المنتخب الهولندي في الفوز على تونس بنتيجة تمنحه تفوقا في فارق الأهداف على اليابان، مما سيحسم الصدارة ويصبح الخصم الرسمي لمنتخبنا المغربي. كذلك إذا تعادل بشرط تعادل اليابان والسويد وبعدد أهداف مسجلة أقل.

 

أما السيناريو الثاني، فهو إذا حققت اليابان انتصارا على السويد بنتيجة أفضل من فوز هولندا، ستنتزع اليابان صدارة المجموعة، مما يجعلها الخصم القادم لأسود الأطلس في دور الـ32. كما إذا تعادلت بأي نتيجة وخسرت هولندا، أو إذا انتهت المباراتان بالتعادل شرط تحقيقها نتيجة أعلى.

 

 

فيما يتمثل السيناريو الثالث، في حالة ما إذا تمكن منتخب السويد في أن يحسم الصدارة لصالحه إذا انتصر على اليابان ولم تفز هولندا على تونس، وبذلك يرفع نقاطه إلى 6، مقابل 5 لهولندا (في حال تعادلها) و4 لليابان.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0