بعد تأهّل منتخبنا الوطني إلى دور الـ32 في مركز الوصافة خلف البرازيل في بطولة كأس العالم 2026، بدأ الحديث عن المنتخب الذي سيواجهه “أسود الأطلس” في المباراة الإقصائية المقبلة خلال النسخة المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ومن المؤكد أن منتخبنا المغربي سيُلاقي متصدر المجموعة السادسة في دور الـ32، وعلى الورق لم تُحسم الأمور حتى اللحظة، لكن منطقيا يُعتبر المنتخب الهولندي المرشح الأبرز لحصد المركز الأول، ما يعني أننا سنشهد قمة نارية بين “أسود الأطلس” والطواحين يوم 30 يونيو الجاري.
ويتصدر منتخب هولندا في الوقت الحالي مجموعته برصيد 4 نقاط، مع تسجيله 7 أهداف وتلقيه 3، يأتي بعده منتخب اليابان الوصيف بالرصيد ذاته مع تسجيله 6 أهداف مقابل اهتزاز شباكه مرتين، بينما تمتلك السويد ثلاث نقاط، ثم منتخب تونس بدون نقاط، ما يعني أن الجولة الأخيرة ستكون حاسمة لمعرفة هوية صاحب المركز الأول في نهاية المطاف حين تقام المواجهتان.
ويُمكن لمنتخب تونس أن يلعب دورا في تجنب المغرب لقاء هولندا بدور الـ32، ويكمن السر في قدرة “نسور قرطاج” على فرض التعادل أو حتى الفوز رغم استحالة المهمة، بعد الأداء المخيب في أول مواجهتين، وتلقي 9 أهداف، وهذا سيكون مرتبطا في الوقت عينه بفوز اليابان أو حتى السويد وعدم تعادلهما، لأننا حينها سندخل في لعبة الأرقام على مستوى الأهداف بين الطواحين والساموراي.
السيناريو الأخر الذي قد يُبعد منتخبنا الوطني عن مواجهة هولندا في الدور الإقصائي المقبل حتى لو فاز زملاء ممفيس ديباي، سيكون صمود تونس على الصعيد الدفاعي مقابل تسجيل اليابان عددا من الأهداف أمام السويد، وبالتالي تصدّر الفريق الآسيوي مجموعته، وبالتالي سيكون خصم أبطال إفريقيا خلال اللقاء المقبل.
يُذكر أن منتخبنا الوطني يمتلك فرصة كبيرة لتجاوز عقبة هولندا في دور الـ32 بعد المستويات التي قدّمها خلال هذه البطولة، ولا سيما أمام البرازيل، خاصة في ظلّ امتلاكه تشكيلة قوية للغاية وأسماء مميزة تلعب في أفضل الأندية الأوروبية، إضافة إلى أنه أقصى في نسخة 2022 التي أقيمت في قطر كلا من منتخبي إسبانيا والبرتغال، وانتصر على بلجيكا في دور المجموعات وتعادل أمام كرواتيا.
تعليقات
0