كشفت معطيات متطابقة أن الناخب الوطني محمد وهبي لم يكتفِ بمتابعة المباراتين اللتين خاضهما منتخب هايتي أمام البرازيل واسكتلندا في دور المجموعات من كأس العالم 2026، بل عاد إلى عدد من المباريات السابقة لهذا المنتخب من أجل تكوين صورة أكثر دقة عن أسلوب لعبه ونقاط قوته وضعفه.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد أولى الطاقم التقني للمنتخب الوطني أهمية خاصة للمباراة الودية التي جمعت هايتي بمنتخب تونس قبيل انطلاق المونديال، والتي انتهت بفوز “نسور قرطاج” بهدف دون رد، معتبراً أنها تشكل مرجعا أكثر واقعية لتقييم مستوى المنافس.
وترى مكونات الطاقم التقني لـ”أسود الأطلس” أن المنتخب التونسي يعد الأقرب من حيث الخصائص الفنية والتكتيكية إلى المنتخب المغربي، الأمر الذي يجعل تلك المواجهة مؤشرا مهما لفهم الطريقة التي يتعامل بها المنتخب الهايتي مع المنتخبات التي تعتمد أسلوبا مشابها.
وأفادت المصادر ذاتها بأن وهبي ومساعده البرتغالي جوزيه ساكرامينتو توصلا، من خلال تحليل المباريات الأخيرة لهايتي، إلى أن هذا المنتخب لا تعكس نتائجه بشكل كامل مستوى الصعوبات التي يمكن أن يفرضها فوق أرضية الميدان، خاصة بفضل انضباطه الدفاعي وقدرته على إغلاق المساحات والتكتل في مناطقه الخلفية.
ويُنتظر أن يدخل المنتخب المغربي مباراته أمام هايتي بكثير من الحذر، رغم الفوارق النظرية بين الطرفين، في ظل قناعة الطاقم التقني بأن المواجهة قد تكون أكثر تعقيدا مما توحي به نتائج المنتخب الكاريبي في البطولة.
ويبحث “أسود الأطلس” عن تحقيق الفوز وحسم صدارة المجموعة الثالثة، فيما يسعى منتخب هايتي إلى إنهاء مشاركته بصورة مشرفة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب المغربي.
تعليقات
0