هل يتخذ وهبي أخطر قراراته في المونديال أمام هايتي؟

هل يتخذ وهبي أخطر قراراته في المونديال أمام هايتي؟

 

يدخل المنتخب المغربي مباراته الثالثة في دور المجموعات من كأس العالم 2026 أمام منتخب هايتي وهو في وضعية مريحة نسبيا، بعدما جمع أربع نقاط من أول جولتين إثر تعادله مع البرازيل وانتصاره على إسكتلندا، ليبقى متساوياً مع “السيليساو” في الرصيد مع أفضلية فارق الأهداف للأخير.

 

 

وبات “أسود الأطلس” على أعتاب بلوغ دور الـ32، إذ تبدو فرضية إقصائهم معقدة للغاية وتحتاج إلى تزامن نتائج غير متوقعة، أبرزها تعرض المغرب للخسارة أمام هايتي وانتصار إسكتلندا على البرازيل في المباراة الثانية للمجموعة.

 

 

وفي ظل هذا المعطى، يواجه الناخب الوطني محمد وهبي واحدا من أبرز التحديات المتعلقة بإدارة المجموعة، والمتمثل في تحديد مدى الحاجة إلى إجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية خلال مواجهة هايتي، أو مواصلة الاعتماد على العناصر نفسها التي خاضت المباراتين السابقتين.

 

 

ويبدو خيار التدوير مطروحا بقوة، خاصة أن عددا من اللاعبين الأساسيين استنزفوا مجهودات بدنية كبيرة خلال اللقاءين الماضيين، في ظروف مناخية اتسمت بارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة، ما قد يدفع الطاقم التقني إلى منح بعض الأسماء البارزة فرصة لالتقاط الأنفاس قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

 

 

كما أن إشراك بعض اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق كافية حتى الآن قد يمنح المنتخب حلولا إضافية في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن دكة البدلاء تضم عناصر تملك خبرة وتجربة كبيرتين وقادرة على تقديم الإضافة متى أتيحت لها الفرصة.

 

 

ومن جهة أخرى، لا تبدو الصدارة عاملا حاسما بالقدر نفسه في هذه النسخة من البطولة، على اعتبار أن صاحبي المركزين الأول والثاني في المجموعة الثالثة قد يصطدمان بمنتخبات قوية قادمة من المجموعة السادسة، التي تضم أسماء وازنة على غرار هولندا واليابان والسويد، وهو ما يجعل الفوارق بين المسارين المحتملين محدودة نسبيا.

 

 

وبين الرغبة في تأكيد التفوق وإنهاء الدور الأول بنتيجة إيجابية، والحاجة إلى الحفاظ على جاهزية الركائز الأساسية قبل المواعيد الحاسمة، يبقى قرار محمد وهبي بشأن التشكيلة المنتظرة أمام هايتي أحد أبرز الملفات التي تثير اهتمام الجماهير المغربية قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0