هل انتهى شهر العسل بين وهبي والجماهير المغربية؟

هل انتهى شهر العسل بين وهبي والجماهير المغربية؟

 

يبدو أن نهاية شهر العسل بين الناخب الوطني محمد وهبي والجماهير المغربية قد اقتربت خاصة بعد عدم الرضا على النسخة التي بدا عليها المنتخب الوطني المغربي، ليس فقط في ودية مالي، إنما في المواجهات الثلاث التي خاضها في التوقف الدولي.

 

ورغم أن وهبي، قال في تصريحات صحفية عقب المباراة الودية، إنه راض عن الأداء الذي قدمه أصدقاء أشرف حكيمي أمام المنتخب المالي، مؤكدا أن المواجهة حققت الهدف المنشود، وهو اختبار جاهزية اللاعبين أمام منتخب صعب المراس، إلا أن جل الجماهير المغربية لم تكن راضية عن الأداء الباهت الذي ظهر به “أسود الأطلس” أما الغابون وليسوتو ومالي.

 

ويرى متتبعون أن أهم أسباب الانتقادات التي انهالت على وهبي هي “عدم الإقناع” في المباريات الثلاث التي خاضها رابع مونديال قطر 2022 خلال التوقف الدولي الأخير، رغم الفوارق الهائلة على مستوى الإمكانات والجودة، لكن في الأخير لم يتمكن المنتخب الوطني من فرض أسلوبه أمام منتخبات من نوعية الغابون وليسوتو، قبل أن يرفع الراية البيضاء “تكتيكيا” في الشوط الثاني أمام “نسور مالي”.

 

وتطرقت أغلب الانتقادات إلى بعض الخيارات أو القرارات الفنية والتكتيكية غير الموفقة من قبل المدرب، منها على سبيل المثال الرهان على بلال الخنوس في مركز الجناح، رغم الوفرة العددية المتاحة في نفس المركز، على غرار ياسين جسيم وإلياس أخوماش وإبراهيم دياز، ونفس الأمر بالنسبة لعز الدين أوناحي، الذي اعتمد عليه في مركز صانع الألعاب، فيما وُصف بسوء التوظيف من المدرب، الذي كان سببا في ظهوره بنسخة باهتة.

 

وحذر متتبعون من أن وهبي بدأ يسير على خطى سلفه وليد الركراكي، الذي كان قد استحوذ على قلوب المغاربة بعد الإنجاز التاريخي في المونديال القطري، قبل أن يبدأ في استنزاف رصيده لدى الجماهير، بسبب عدم اقتناع الشارع الكروي بالمحتوى الذي يقدمه المنتخب مقارنة بالإمكانيات والمواهب المتاحة في مختلف المراكز، قبل أن تتجدد علامات الاستفهام، مع ظهور كتيبة وهبي بمستوى لا يتماشى مع سقف طموحات وتوقعات المشجعين في أول توقف دولي.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0