أفادت تقارير إعلامية سعودية بأن نادي الفتح السعودي يقترب من التعاقد مع المدرب المغربي جمال سلامي، بعدما دخل في مفاوضات متقدمة لضمان خدماته، في وقت ارتبط فيه اسم المدرب خلال الفترة الأخيرة بإمكانية تولي تدريب المنتخب العراقي.
ووفق المصادر ذاتها، كثف مسؤولو الفتح السعودي اتصالاتهم مع الجهة المختصة بتدبير صندوق صفقات الدوري السعودي، من أجل تسهيل التعاقد مع المدرب المغربي، وذلك بعد قرار النادي فك ارتباطه بخالد العطوي بسبب سوء النتائج.
ويراهن الفريق السعودي على خبرة سلامي لإعادة ترتيب أوراقه وتحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة، على أن يلتحق المدرب المغربي بمواطنيه مراد باتنة ومروان سعدان، لاعبي الفتح السعودي.
وفي المقابل، لا يزال اسم جمال سلامي حاضرا ضمن حسابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، الذي يسعى إلى فتح صفحة جديدة مع المنتخب الأول، عقب توقف مشوار “أسود الرافدين” عند دور المجموعات في منافسات كأس الخليج الـ27.
وارتفعت أسهم سلامي في القارة الآسيوية عقب تجربته الناجحة مع المنتخب الأردني، بعدما قاده إلى التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية، فضلا عن بلوغ نهائي كأس العرب أمام المنتخب المغربي في قطر.
وكان سلامي قد تلقى، خلال الفترة الماضية، عددا من العروض من أندية ومنتخبات مغربية وإفريقية وعربية، غير أنه فضل عدم الاستعجال في العودة إلى التدريب، رغبة منه في الاستفادة من فترة راحة عقب نهاية تجربته مع المنتخب الأردني.
تعليقات
0