طبيب يفجر مفاجأة بشأن وفاة مارادونا

طبيب يفجر مفاجأة بشأن وفاة مارادونا

 

حسم طبيب القلب ريكاردو إغليسياس الجدل في مسألة وفاة الأسطورة، دييغو أرماندو مارادونا، وهو الذي يُعد آخر الشهود الذين استدعاهم الدفاع في محاكمة سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية المتهمين بالإهمال الطبي في قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية.

 

وتُوفي دييغو أرماندو مارادونا يوم 25 نونبر 2020، نتيجة أزمة قلبية حادة بحسب التقرير الطبي آنذاك، وبحسب الطبيب إغليسياس، فإن مارادونا البالغ 60 عاما “تعرض لأزمة قلبية حادة نتيجة اضطراب في نظم القلب، وهو ما أدى إلى وفاته. فالأزمات القلبية الحادة المفاجئة غير متوقعة، ولم يكن هناك أي مؤشر على الإطلاق يشير إلى أن نهايته ستكون بهذه الطريقة”.

 

ونفى إغليسياس بشكل قاطع الفرضية التي طرحها خبراء آخرون، والتي تفيد بأن مارادونا عانى من ألم شديد، استمر لعدة ساعات، قبل العثور عليه ميتا في سريره صباح 25 نونبر، ووفقا له، لم يكن بطل مونديال المكسيك عام 1986 مع منتخب الأرجنتين يُعاني من أي مشكلة قلبية نشطة في عام 2020، وأن توقفه عن تعاطي المخدرات التي تسببت له بمشكلات صحية عام 2000، سمح لقلبه بالعودة إلى حالته السابقة.

 

وأضاف الطبيب نفسه خلال المحاكمة: “قلبه سليم تماما. لم أجد أي دليل يشير إلى وجود فترة طويلة من المعاناة”، وكان إغليسياس عضواً في اللجنة الطبية متعددة التخصصات التي شكلتها المحكمة عام 2021 للتحقيق في وفاة مارادونا، لكنه أصدر رأيا يخالف استنتاجاتها، في وقت قدّم خوسيه أنطونيو مايا، وهو طبيب باطني متخصص في الأمراض المعقدة، شهادته، والتي استشهد بها المدعى عليه الرئيس ليوبولدو لوكي وهو الذي كان خلال تلك الفترة طبيب مارادونا الموثوق به، وأشار لوكي أيضاً إلى أن مارادونا خضع لعدة فحوص قلبية قبل خضوعه لعمليات جراحية مختلفة والتي “أثبتت أن خطر التخدير لديه منخفض. لم يكن مريضاً معرضاً لمخاطر قلبية عالية”.

 

وكان بعض الخبراء الطبيين أدلوا بشهاداتهم في الأسابيع الأخيرة بآراء متضاربة، فمنهم من يعتقد أن العديد من العلامات السريرية كان ينبغي أن ينبّه الفريق الطبي المسؤول عن رعاية مارادونا في منزله، ومنهم من يؤكد، على النقيض من ذلك، أنه لم يكن بالإمكان التنبؤ بوفاته أو منعها.

 

 

يُذكر أن المحاكمة في قضية مارادونا بدأت في منتصف شهر أبريل الماضي، ودخلت الجمعة يومها الـ43 من الجلسات، وهي الآن في مراحلها الأخيرة، ومن المتوقع أن تبدأ المرافعات الختامية من جانب الادعاء والجهات المدنية في 8 أكتوبر.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0