انتقدت المتحدثة باسم الحزب الشعبي في البرلمان إستر مونيوز، اليوم الأربعاء، موقف لاعبي نادي ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي كيليان مبابي، بالإضافة إلى مواطنه إبراهيما كوناتي، لعدم إظهارهم الكامل للقميص الذي كان يهدف إلى دعم مدينة سبتة، مؤكدة أنه بحكم لعبهم في نادٍ إسباني فإنه “سيتعين عليهم توضيح سبب عدم رغبتهم في الدفاع عن إسبانيا”.
وأعربت القيادية في الحزب الشعبي، خلال تصريحات لوسائل الإعلام في مجلس النواب، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديموكراتا” المتخصصة في الشؤون البرلمانية والسياسات العامة، عن شعورها بـ”حرج شديد” عند علمها بتصرف لاعبي كرة القدم الثلاثة، وسلطت الضوء على أن “أحدهم” يحمل الجنسية الإسبانية، في إشارة إلى فينيسيوس الذي حصل عليها في عام 2022.
وأضافت مونيوز: “أعتقد أنها قضية إنسانية، وسيتعين عليهم توضيح السبب. بالنسبة إليّ، بصراحة، شعرت بحرج كبير، لكن ربما لم يشعروا هم بذلك”، معتبرة أن الوضع في سبتة “غير مسبوق”، وأن سكان المدينة يستحقون الدعم من جميع الفرق الإسبانية.
وتجنّب ثلاثي ريال مدريد إظهار رسالة “دعم” سبتة المحتلة قبل مواجهة إلتشي، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الدوري الإسباني، وذلك من خلال لفّ الجزء السفلي من قمصانهم إلى أعلى، ما حال دون ظهور العبارة الكاملة “TODOS SOMOS CABALLAS”، وهو ما أثار غضبا في الشارع الإسباني، رغم أن إدارة النادي الملكي، وفقاً لصحيفة موندو ديبورتيفو المحلية، اعتبرت أنّ هذه المبادرة لا تفرض على الجميع المشاركة بها إذا لم يرغبوا في ذلك.
تعليقات
0