حدد المدرب المغربي بادو الزاكي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الاتحاد الأردني لكرة القدم، الخميس، أبرز ملامح المرحلة المقبلة مع المنتخب الأردني، مؤكدا أن مهمته لن تنطلق من نقطة الصفر، وإنما ستقوم على الحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة وتطويرها.
وأشاد الزاكي بالعمل الذي قدمه المدربان المغربيان الحسين عموتة وجمال السلامي مع المنتخب الأردني، مشيراًإلى أن “النشامى” حققوا إنجازات لافتة خلال الفترة الماضية، وهو ما يفرض مواصلة البناء على ما تحقق وتطوير المجموعة بإضافة أفكار جديدة.
وأكد المدرب المغربي أن توليه قيادة المنتخب الأردني يمثل بالنسبة إليه “شرفا كبيرا ومسؤولية كبيرة”، بالنظر إلى المكانة التي بات يحظى بها المنتخب، والطموحات التي يحملها، خصوصا بعد التطور الذي عرفه في السنوات الأخيرة.
وشدد الزاكي على أن هدفه يتمثل في بناء منتخب قوي يقاتل على كل كرة وكل نقطة، مؤكاً أن المجموعة الحالية تتوفر على لاعبين يملكون الجودة والخبرة والطموح، وهي عناصر يرى أنها تشكل قاعدة مهمة للعمل خلال المرحلة المقبلة.
ومن بين الرسائل البارزة التي وجهها المدرب المغربي تأكيده أن باب المنتخب سيظل مفتوحا أمام كل لاعب يستحق حمل القميص الأردني، في إشارة إلى أن الاختيارات المستقبلية ستقوم على الجاهزية والاستحقاق، بعيدا عن الاعتبارات الأخرى.
ويحمل الزاكي عقدا يمتد لعام واحد مع الاتحاد الأردني، مع إمكانية التجديد باتفاق الطرفين، في مهمة يسعى من خلالها إلى الحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وفي الوقت نفسه إدخال إضافاته الفنية وبناء منتخب قادر على مواصلة المنافسة على المستوى القاري.
تعليقات
0