قررت لجنة النزاعات التابعة للعصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم فسخ عقد يوسف المطيع، حارس مرمى أولمبيك آسفي، بسبب عدم توصله بمستحقاته المالية العالقة لدى النادي.
ويعد المطيع ثاني لاعب من الفريق المسفيوي يتم فسخ عقده من طرف لجنة النزاعات للسبب ذاته، بعد حمزة الحمياني، في ظل استمرار الأزمة المالية والإدارية التي يعيشها النادي.
وكان أولمبيك آسفي قد دخل مرحلة من الفراغ الإداري عقب إعلان محمد الحيداوي استقالته من رئاسة النادي، وهو ما انعكس على تدبير عدد من الملفات، من بينها صرف مستحقات اللاعبين، التي عرفت تأخراً خلال الفترة الأخيرة.
ورغم توصل الفريق المسفيوي بمداخيل مالية مهمة، فإن وضعية مستحقات اللاعبين ظلت محط إشكال، إذ استفاد النادي من مبلغ يناهز 650 مليون سنتيم من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عقب بلوغه نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
كما حصل أولمبيك آسفي على نحو 500 مليون سنتيم من صفقة انتقال لاعبه صلاح الدين الراحولي إلى الجيش الملكي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويضع فسخ عقد المطيع إدارة أولمبيك آسفي أمام تحد جديد، في وقت يسعى فيه النادي إلى ترتيب وضعه الإداري والمالي وتفادي رحيل مزيد من اللاعبين بسبب مستحقاتهم العالقة.
تعليقات
0