إيداع “كلامور” السجن

إيداع “كلامور” السجن

 

أصدرت النيابة العامة المختصة قرارا يقضي بمتابعة الوجه الإعلاني المعروف على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي سكينة جناح، المعروفة بلقب “كلامور”، في حالة اعتقال، مع الأمر بإيداعها السجن المحلي “الأوداية” بمراكش.

 

وبعد استكمال مختلف إجراءات البحث التمهيدي، تقرر متابعة المعنية بالأمر في حالة اعتقال، عقب إخضاعها في وقت سابق لتدبير الحراسة النظرية، الذي جرى تمديده لمدة 24 ساعة إضافية، قصد تعميق التحقيق في ظروف وملابسات قضيتها والشكايات المقدمة ضدها.

 

وحددت النيابة العامة يوم الإثنين 17 غشت الجاري موعدا لانطلاق أولى جلسات محاكمة “كلامور” أمام المحكمة الابتدائية بمراكش، للنظر في التهم المنسوبة إليها والبت فيها وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

 

وكانت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، بتنسيق مع مصالح الشرطة بمدينة مراكش، قد أوقفت الأربعاء الماضي،  سكينة جناح أثناء محاولتها مغادرة التراب الوطني على متن رحلة جوية.

 

وجاء توقيف “التيكتوكر” المشهورة عقب رصد مصالح اليقظة المعلوماتية لمقاطع فيديو متداولة عبر إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت جدلا واسعا، لتباشر مصالح الشرطة، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، أبحاثا قضائية بهدف تحديد هوية صاحبة المحتويات والوقوف على ظروف وملابسات نشرها.

 

وترتبط هذه المتابعة القضائية بمحتويات رقمية جرى تداولها ضمن بث مباشر لـ”كلامور”، وتضمنت مشاهد ولقطات اعتُبرت مخلة بالحياء العام، وهو ما استدعى تدخل المصالح الأمنية وفتح بحث تحت إشراف النيابة العامة.

 

 

متاعب سكينة جناح مع “السوشل ميديا” ليست جديدة، بل للمعنية بالأمر سوابق قضائية بسبب التشهير وبث معطيات وصور دون موافقة أصحابها والابتزاز إلى جانب أفعال مرتبطة بالأنظمة المعلوماتية، على خلفية القضية الشهيرة المعروفة إعلاميا باسم “حمزة مون بيبي”، والتي بسببها أدينت في فبراير 2020 من طرف المحكمة الابتدائية بمراكش بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم، وأمضت عقويتها الحبسية كاملة في سجن “الوداية” قبل أن تعانق الحرية وتعود من جديد لنشاطها المعتاد على المنصات الرقمية.

 

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0