ترامب يدعم إنفانتينو لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

ترامب يدعم إنفانتينو لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

 

كشفت تقارير إعلامية، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب يبذل جهودا حثيثة في الخفاء لتولي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو، منصب الأمين العام للأمم المتحدة قريبا، بعدما وطد الرجلان علاقتهما خلال الفترة الماضية بشكلٍ واضح بفضل بطولة كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

 

 

وذكرت صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية، أن دونالد ترامب يرغب في أن يتولى جياني إنفانتينو، منصب الأمين العام للأمم المتحدة، مضيفة أن السويسري يبذل جهده لكسب ودّ الرئيس الأميريكي، وذلك بعدما منحه في وقتٍ سابق جائزة السلام الخاصة بـ”فيفا” في دجنبر الماضي.

 

 

ونقلت الصحيفة نفسها عن مصدر مقرب من الرئيس الأميريكي قوله إن “ترامب يعتقد أن إنفانتينو يحظى باحترام الجميع في جميع أنحاء العالم، ويدرك قدرته المميزة على توحيد الشعوب”، ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان إنفانتينو يرغب في تولي المنصب، وإلى أي مدى وصل النقاش في هذا الأمر بين الطرفين.

 

ومن المنتظر أن يغادر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، المنصب في دجنبر المقبل، وقد عبّر 7 مرشحين حتى الساعة عن عزمهم على الترشح لخلافته. ومن أبرز المتنافسين الرئيسة الاشتراكية السابقة لتشيلي، ميشيل باشيليت، التي قد تواجه معارضة أميريكية، والأرجنتيني رافائيل غروسي، المدير العام الحالي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي قد لا يُرضي بريطانيا بسبب جزر الفوكلاند المتنازع عليها. وبالتالي، ذكر المصدر أن ترامب سيُغيّر مفهوم التوقعات بشأن اختيار مرشح من أميركا اللاتينية أو منطقة الكاريبي، وهي الرقعة الجغرافية التي مثّلها الأمين العام خافيير بيريز دي كوييار من بيرو آخر مرة بين عامي 1982 و1991.

وقال رجل الأعمال والدبلوماسي الإيطالي الأميركي، باولو زامبولي، الذي يشغل منصب المبعوث الخاص للرئيس ترامب للشراكات العالمية، لصحيفة نيويورك بوست اليوم الأربعاء: “لا يمكن أن تخطر هذه الفكرة العبقرية ببال أحدٍ سوى الرئيس ترامب، إنفانتينو سيؤدي عملاً رائعاً، وهو يحظى بمحبة الجميع”، واصفاً إياه بأنه قادر على بثّ طاقة جديدة في هذه البيروقراطية الضخمة، واستخدام الرياضة لبناء جسور جديدة وإلهام شباب العالم والفقراء.

وأوضح زامبولي، الصديق الشخصي لإنفانتينو أنّ “هناك بعض أوجه التشابه” بين المنصبين، قائلاً: “في الأمم المتحدة، يتعين عليك التعامل مع 193 دولة عضواً. أما في الفيفا، فهناك أكثر من 200 دولة، وسجل جياني الحافل يُظهر أنه يُجيد هذه المهمة”. وقضى زامبولي بعض الوقت مع إنفانتينو في نهائي كأس العالم الذي فازت به إسبانيا على حساب الأرجنتين، حين أقيم على ملعب نيويورك-نيوجيرسي الأحد الماضي، لكنه اعترف بأنهم لم يناقشوا الفكرة، وأنّه فوجئ بمعرفة ذلك.

 

وأبدى ترامب مراراً استياءه الشديد من الأمم المتحدة. ومنذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، خفّض ترامب مساهمات بلاده في الأمم المتحدة، وانسحب من العديد من منظماتها الفرعية، بما في ذلك الصحة العالمية، واليونسكو، ومجلس حقوق الإنسان التابع لها.

وفي حال نجاح ترامب في إيصال إنفانتينو إلى هذا المنصب، سيتوجب على الأخير خفض راتبه بشكلٍ كبير، إذ يتقاضى نحو 6 ملايين دولار سنوياً في “فيفا”، في الوقت الذي أعلن فيه نيته الترشّح لرئاسة “فيفا” مجدداً.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0