تحول المهاجم الأرجنتيني خوسيه مانويل (فلاكو) لوبيز إلى محور حديث الجماهير ووسائل الإعلام الإسبانية بعد نهاية نهائي كأس العالم 2026، ليس بسبب ما قدمه داخل الملعب، بل بسبب تصرفه خلال مراسم تتويج المنتخب الإسباني بطلا للعالم على حساب منتخب بلاده الأرجنتيني الأحد الماضي.
Aluvión de felicitaciones al 'Flaco' López por no dar la espalda a España 👏 https://t.co/mx36ngCVUI
— MARCA (@marca) July 21, 2026
وبحسب صحيفة ماركا الإسبانية، فقد اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الإشادات بلوبيز، واعتبره كثيرون اللاعب الأرجنتيني الوحيد الذي احترم لحظة تتويج المنتخب الإسباني، رغم مرارة خسارة النهائي. ففي الوقت الذي أدار فيه معظم لاعبي الأرجنتين ظهورهم لمنصة التتويج أثناء رفع إسبانيا كأس العالم، بقي مهاجم بالميراس البرازيلي واقفا في مكانه، يراقب لحظة رفع القائد رودري للكأس دون أن يلتفت بعيدا، في مشهد اعتبره كثيرون تعبيراً عن احترام المنافس والروح الرياضية.
وتداول المستخدمون صورا ومقاطع فيديو للاعب مرفقة بعبارات تشيد بسلوكه، من بينها: “تحية كبيرة لفلاكو لوبيز، الأرجنتيني الوحيد الذي لم يُدر ظهره للبطل. هذه هي قيم الرياضة في الفوز والخسارة”، فيما وصفه آخرون بأنه اللاعب الوحيد الذي “واجه البطل باحترام”.
Enquanto todos os argentinos viraram de costas… Flaco López foi o único que assistiu a cerimônia da Espanha. pic.twitter.com/Pdx3nNrgG4
— João Freire (@joaofrreire) July 20, 2026
ولم يكن لوبير من أبرز نجوم المباراة، لكن تصرفه خطف الأضواء أكثر من أحداث كثيرة شهدها النهائي، وأصبح أحد أكثر المشاهد تداولاً عقب تتويج إسبانيا بلقبها العالمي الثاني، في الوقت الذي وجهت فيه الصحافة الإسبانية اتهامات للاعبي المنتخب الأرجنتيني بعدم الاحترام بسبب غياب الروح الرياضية لديهم خلال مراسم التتويج.
تعليقات
0