قضية دعارة قديمة تلاحق حكم نهائي “المونديال”

قضية دعارة قديمة تلاحق حكم نهائي “المونديال”

 

أثار تعيين الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر إقامته مساء الأحد على ملعب نيوجيرسي بالولايات المتحدة، موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 

وتصدر اسم الحكم السلوفيني قوائم الأكثر تداولا، بعدما أعاد كثيرون تداول واقعة تعود إلى عام 2020، حين أوقفته الشرطة في البوسنة خلال مداهمة استهدفت شبكة يشتبه في تورطها في الدعارة والاتجار بالمخدرات، حيث عُثر خلال العملية على أسلحة ومخدرات ومبالغ مالية، إلا أن التحقيقات انتهت إلى تبرئة فينتشيتش بشكل كامل، بعدما أكدت السلطات أنه كان موجودا في المكان بالصدفة ولم توجه إليه أي تهمة، قبل أن يُخلى سبيله بصفته شاهدا فقط.

 

ولم يتوقف الجدل عند تلك الواقعة، إذ استحضر مشجعون أرجنتينيون وإسبان بعض المباريات السابقة التي أدارها فينتشيتش، معتبرين أن بعض قراراته التحكيمية أثارت جدلا في مناسبات مختلفة، وهو ما دفع عددا من الحسابات الرياضية إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لإدارة أهم مباراة في البطولة، غير أن هذه الانتقادات تستند في معظمها إلى آراء جماهيرية، دون وجود اتهامات رسمية أو مخالفات مثبتة بحقه.

 

في المقابل، دافع كثير من المتابعين والخبراء عن قرار “فيفا”، مشيرين إلى أن فينتشيتش يعد من أبرز الحكام في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، بعدما أدار نهائي دوري أبطال أوروبا 2024، ونهائي الدوري الأوروبي 2022، إضافة إلى مشاركاته في كأس العالم 2022 وكأس أوروبا، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها كفاءته لدى لجنة الحكام برئاسة الإيطالي بييرلويجي كولينا.

 

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0