وجه الحارس الدولي المغربي منير المحمدي رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية، عقب نهاية مشوار المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، عبر من خلالها عن اعتزازه بما حققه “أسود الأطلس”، رغم عدم الوصول إلى النهاية التي كان الجميع يحلم بها.
وأكد المحمدي، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المنتخب الوطني كان يطمح إلى الذهاب بعيدا في البطولة، غير أن المشوار انتهى قبل تحقيق الهدف المنشود، مشددا على أن المنتخب واصل التقدم وحقق خطوة جديدة في مسيرة تطوره.
وقال الحارس المغربي: “لم تكن هذه النهاية التي حلمنا بها في كأس العالم، لكننا حققنا خطوة كبيرة أخرى في طريقنا.”
وحرص المحمدي على توجيه رسالة شكر إلى الجماهير المغربية التي ساندت المنتخب طوال مشواره في البطولة، مشيدا بالدعم اللامشروط الذي يحظى به “أسود الأطلس” داخل المغرب وخارجه.
كما خص بالشكر الملك محمد السادس، تقديرا لدعمه المتواصل لكرة القدم الوطنية، موجها كذلك شكره لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، على ثقته والتزامه بمواصلة تطوير الكرة المغربية.
وأكد المحمدي أن المكانة التي بلغها المنتخب المغربي على الساحة الدولية لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة سنوات من العمل الجاد، والتضحيات، والإيمان بالمشروع الرياضي، إضافة إلى الشغف الكبير الذي يجمع المغاربة حول كرة القدم.
واختتم الحارس المغربي رسالته بالتأكيد على أن المنتخب يدرك جيدا حجم التطور الذي حققه خلال السنوات الأخيرة، كما يعرف الطموحات التي يسعى إلى تحقيقها مستقبلا، موجها كلمة شكر إلى الجماهير المغربية، قبل أن يختم رسالته بعبارة: “شكرا.. الحمد لله.”
تعليقات
0