في أول تعليق له على إقصاء المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي، اعترف النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي بصعوبة مواجهة منتخب فرنسا بقيادة كيليان مبابي، موضحا أن المنتخب الوطني كان يرغب في فرض إيقاعه أكثر في اللقاء، لكن لم يوفقوا في ذلك بسبب قوة المنافس.
وقال بوعدي، الذي يعد من أبرز المواهب الشابة بالمونديال الحالي في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم: “كنا نريد أن نلعب بطريقتنا المعتادة، وعملنا على بعض الجوانب في التدريبات مع المدرب، لكن كرة القدم ليست علما دقيقا، ولم تسر الأمور كما خططنا لها. ينبغي علينا أن نتأقلم، فقد لعب المنافس بشكل جيد، ويجب أن نتقبل الأمر”.
وأوضح بوعدي في تصريح آخر: “قبل المباراة، كنا نعلم أننا سنواجه منتخبا فرنسيا قويا للغاية. كنا ندرك أن المباراة ستكون صعبة، وأننا سنضطر إلى بذل جهد كبير، وهذا بالضبط ما قام به اللاعبون. الجميع قدم 100% من طاقته، لكن هذا حال لعبة كرة القدم، لا تستطيع أن تحقق الفوز دائما”.
وكشف نجم نادي ليل عن أهمية مواجهة فرنسا في هذه المرحلة من المونديال وما ستضيفه للفريق في الاستحقاقات المقبلة، حيث قال إن “هذه المباراة ستساعدنا على التطور في المنافسات المقبلة، حيث أظهرت ما نفتقده، وما هي التفاصيل الصغيرة التي نحتاجها للتقدم أكثر”.
ودخل بوعدي تاريخ المونديال خلال مباراة المغرب وفرنسا، إذ أنه بعمر 18 عاما و280 يوما، أصبح ثاني أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك في دور الثمانية، حيث جاء خلف الأسطورة البرازيلي بيليه، الذي شارك في هذا الدور خلال نسخة عام 1958 بالسويد مع منتخب بلاده ضد ويلز وهو بعمر 17 عاما و239 يوما.
كما بات بوعدي أول لاعب إفريقي يشارك في خمس مباريات في نسخة واحدة بكأس العالم، وهو في سن المراهقة.
(د ب أ)
تعليقات
0