أقر حارس عرين “أسود لأطلس” ياسين بونو، بأفضلية المنتخب الفرنسي في مواجهة ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدا أن “أسود الأطلس” لم ينجحوا في مجاراة منافسهم على المستوى التكتيكي.
وقال بونو في تصريحات إعلامية عقب المباراة: “واجهنا فريقا كان أفضل منا، وهذه حقيقة. لم نتمكن من التفوق تكتيكيا لأنهم كانوا الأفضل في كل الجوانب. علينا تقبل ذلك، ومواصلة العمل والبناء من جديد وتهنئة الخصم.”
وعلى الرغم من خيبة أمله الكبيرة بسبب الإقصاء المر والتي ترجمتها دموعه، إلا أن تصريحات حارس المنتخب الوطني أضافت بعدا واقعيا لخسارة المغرب، إذ شدد على ضرورة تقبل النتيجة والاستفادة من الدروس، مع مواصلة العمل استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا ثم كأس العالم 2030.
وتوقف بونو أيضا عند تصديه لركلة الجزاء التي نفذها النجم الفرنسي كيليان مبابي، معتبرا أن مثل هذه اللقطات تتطلب تركيزا كبيرا وقراءة دقيقة لتحركات المنفذ.
وهو يروي تفاصيل تصديه لركلة الجزاء التي نفذها كيليان مبابي، أوضح بونو أن الحدس كان العامل الحاسم أكثر من أي تخطيط مسبق، حيث قال: “كنت أريد الانتظار لأفاجئه لأنه يراقبني. في الأخير، لم يلاحظني إلا في اللحظة الأخيرة، واتخذت قراري في وقت متأخر، ونجح الأمر.”
وأوضح حارس “أسود الأطلس” أن ركلات الجزاء لا تعتمد فقط على الدراسة والتحليل، بل يلعب فيها العامل الذهني والحظ دورا مهما، مضيفا: “خلال التدريبات، أستشعر الحالة الذهنية للمسددين. لكن يبقى التوفيق جزءا كبيرا في ركلات الجزاء.”
وأكد النجم المغربي أن هذا التصدي منح المنتخب دفعة معنوية في تلك اللحظة، لكنه لم يكن كافيا لتغيير نتيجة المباراة، لأن المواجهة تحسم بالأداء الجماعي على مدار 90 دقيقة، وليس بلقطة واحدة.
تعليقات
0