وجد الدولي الفرنسي كيليان مبابي نفسه في قلب جدل قانوني جديد، قبل ساعات من المواجهة المرتقبة التي ستجمع منتخب بلاده بالمنتخب المغربي ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026، وذلك على خلفية تفاعله مع تصريحات منسوبة إلى سيناتورة باراغوايانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعود تفاصيل القضية إلى رد نشره قائد المنتخب الفرنسي على تعليقات وُصفت بالعنصرية، صدرت عن السيناتورة سيليست أماريلا عقب مباراة فرنسا والأرجنتين في المونديال، وهو ما دفع محامي البرلمانية إلى التلويح باتخاذ إجراءات قانونية بدعوى القذف والتشهير.
وفي المقابل، تؤكد القوانين الفرنسية عدم جواز تسليم المواطنين الفرنسيين إلى سلطات أجنبية، فيما فتحت النيابة العامة بباريس تحقيقا في ملابسات التصريحات ذات الطابع العنصري.
من جهتها، سارعت حكومة باراغواي إلى تقديم اعتذار رسمي للسلطات الفرنسية، مؤكدة أن تصريحات السيناتورة لا تعبر عن موقف الدولة، في خطوة هدفت إلى احتواء أي تداعيات دبلوماسية محتملة قبل المباراة المرتقبة بين فرنسا والمغرب.
تعليقات
0