اتهامات بالتحرش الجنسي تلاحق رئيس أساققة الرباط

اتهامات بالتحرش الجنسي تلاحق رئيس أساققة الرباط

 

تحول اسم الكاردينال الإسباني لويس أنطونيو تاغلي، أحد أبرز المرشحين لخلافة البابا، إلى محور جدل واسع بعدما أعادت وسائل إعلام ومنظمات مهتمة بقضايا الاعتداءات داخل الكنيسة تسليط الضوء على اتهامات بالتحرش الجنسي وُجهت إليه.

 

وتعود جذور القضية إلى فترة توليه مناصب كنسية بارزة، إذ اتهمه منتقدون بعدم التعامل بالحزم المطلوب مع ملفات الاعتداءات الجنسية داخل المؤسسة الكنسية، وسط مزاعم بأنه لم يتخذ الإجراءات الكافية لحماية الضحايا أو محاسبة المتورطين.

 

ورغم أن تاغلي نفى مرارا أي تورط شخصي في ارتكاب اعتداءات جنسية، فإن الانتقادات ركزت على طريقة تعامله مع بعض الملفات، معتبرة أنه لم يبدِ الصرامة اللازمة في مواجهة هذه القضايا الحساسة، وهو ما أثار مطالب بفتح تحقيقات مستقلة.

 

وتكتسب هذه الاتهامات أهمية خاصة مع تصاعد الحديث عن هوية البابا المقبل، حيث يرى متابعون أن أي شبهات مرتبطة بإدارة ملفات الاعتداءات الجنسية قد تؤثر على فرص المرشحين، في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها الكنيسة الكاثوليكية لتعزيز الشفافية ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير في هذا الملف.

 

في المقابل، يؤكد أنصار تاغلي أنه لم تثبت بحقه أي إدانة قضائية أو كنسية، وأن الانتقادات الموجهة إليه تتعلق أساسا بطريقة إدارة بعض القضايا، وليس بارتكاب اعتداءات جنسية بشكل مباشر، وهو ما يجعل الملف محل جدل مستمر داخل الأوساط الكنسية والإعلامية.

 

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0