تواجه المنتخب الفرنسي بعض المتاعب على مستوى التشكيلة قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه بالمنتخب الفرنسي غدا الخميس، في ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب اليقين بشأن جاهزية أحد أبرز لاعبي “الديوك”، إلى جانب استمرار تهديد الإيقاف الذي يلاحق أحد نجومه.
وكشف مدرب المنتخب الفرنسي، ديدييه ديشان، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، أن مشاركة لاعب الوسط أوريلين تشواميني لا تزال محل شك بسبب الإصابة التي تعرض لها، مؤكدا أن الطاقم الطبي سيحسم موقفه في الساعات الأخيرة قبل انطلاق المواجهة.
ويعد تشواميني من الركائز الأساسية في خط وسط فرنسا، بالنظر إلى أدواره الدفاعية وقدرته على استعادة الكرات وخلق التوازن بين الدفاع والهجوم.
في المقابل، تلقى المنتخب الفرنسي ضربة أخرى بعدما رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم الاستئناف الذي تقدم به لإلغاء البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليسي، ليبقى اللاعب مهددا بالغياب عن الدور المقبل في حال حصوله على إنذار جديد أمام المنتخب المغربي.
وتمنح هذه المعطيات المنتخب المغربي أفضلية نسبية من الناحية النظرية، خاصة إذا تأكد غياب تشواميني، أو إذا اضطر الجهاز الفني الفرنسي إلى التعامل بحذر مع أوليسي لتفادي خسارته في حال التأهل إلى نصف النهائي. غير أن هذه الظروف لا تقلل من قوة المنتخب الفرنسي، الذي يملك ترسانة من اللاعبين القادرين على تعويض أي غياب.
ويأمل “أسود الأطلس” في استغلال أي ارتباك قد تعرفه تشكيلة المنتخب الفرنسي، من أجل مواصلة مشوارهم المميز في كأس العالم، وبلوغ نصف النهائي للمرة الثانية تواليا، في مواجهة ينتظر أن تحسمها التفاصيل الصغيرة والجاهزية الذهنية والبدنية لكلا المنتخبين.
تعليقات
0