أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في نهائيات كأس العالم، بعدما ودع رفقة منتخب بلاده نسخة 2026 من دور ثمن النهائي، إثر الهزيمة أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد، ليغيب حلم التتويج باللقب الوحيد الذي استعصى عليه طوال مشواره الكروي.
وغادر قائد المنتخب البرتغالي أرضية الملعب متأثرا بالإقصاء، مؤكدا أن مشاركته في مونديال 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته، ليبقى كأس العالم اللقب الأبرز الذي لم ينجح في إضافته إلى خزائنه، رغم مسيرة استثنائية جعلته من بين أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
ولم يكن رونالدو أول نجم عالمي يفشل في التتويج بالمونديال، إذ سبقه عدد من أبرز أساطير كرة القدم الذين صنعوا المجد مع أنديتهم ومنتخباتهم، لكنهم لم ينجحوا في اعتلاء منصة التتويج العالمية.
ويتصدر القائمة الأرجنتيني الإسباني ألفريدو دي ستيفانو، أحد أبرز أساطير ريال مدريد، الذي حرمته الإصابة من المشاركة في مونديال 1962 مع المنتخب الإسباني، رغم تتويجه مرتين بالكرة الذهبية وقيادته الفريق الملكي إلى خمسة ألقاب متتالية في كأس أوروبا للأندية البطلة.
كما تضم القائمة الهولندي يوهان كرويف، الذي خسر نهائي كأس العالم 1974 أمام ألمانيا الغربية، رغم اعتباره أحد أكثر اللاعبين تأثيرا في تاريخ كرة القدم، إلى جانب الفرنسي ميشيل بلاتيني، الذي بلغ نصف النهائي في نسختي 1982 و1986 دون أن ينجح في قيادة منتخب بلاده إلى اللقب.
ويبرز أيضا اسم الهولندي ماركو فان باستن، الفائز بالكرة الذهبية ثلاث مرات، والذي تألق مع ميلان والمنتخب الهولندي دون أن ينجح في التتويج بالمونديال، فضلا عن الفرنسي كريم بنزيما، الذي حرمته ظروف مختلفة من خوض أبرز النسخ التي توجت فيها فرنسا باللقب.
وتضم اللائحة كذلك الكرواتي لوكا مودريتش، الذي قاد منتخب بلاده إلى نهائي مونديال 2018، قبل أن يكتفي بالمركز الثاني، ثم احتل المركز الثالث في نسخة 2022، دون أن يحقق حلم رفع الكأس.
ورغم تتويجه بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وخمس كرات ذهبية، إضافة إلى اعتلائه صدارة هدافي المنتخبات في التاريخ، يغادر كريستيانو رونالدو مسابقة كأس العالم من دون لقب، لينضم إلى قائمة طويلة من النجوم الذين سطروا أسماءهم بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم، لكنهم عجزوا عن الظفر بأغلى البطولات.
تعليقات
0