ورقة المنتخب الرابحة مهددة.. وهؤلاء يزيدون من صداع وهبي

ورقة المنتخب الرابحة مهددة.. وهؤلاء يزيدون من صداع وهبي

 

يدخل المنتخب المغربي مباراته المرتقبة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، وسط تحديات بدنية متزايدة، بعدما فرضت الإصابات نفسها على استعدادات “أسود الأطلس” قبل واحدة من أهم مباريات البطولة.

 

وتتمثل الضربة الأقوى في إصابة إسماعيل صيباري، الذي تعرض لتمزق على مستوى العضلة الخلفية خلال مواجهة كندا في ثمن النهائي، ما اضطره إلى مغادرة أرضية الملعب مبكرا بعد بداية مثالية له في البطولة. ورغم مرافقة اللاعب بعثة المنتخب إلى بوسطن وخضوعه لفحوصات طبية جديدة، فإن مشاركته أمام فرنسا لا تزال محل شك، وسيحسمها الطاقم الطبي بعد اختبار جاهزيته في التدريبات الأخيرة.

 

ويعد صيباري أحد أبرز أسلحة محمد وهبي الهجومية، بعدما سجل في جميع مباريات دور المجموعات، قبل أن يغيب عن بقية مواجهة كندا، وهو ما يجعل غيابه المحتمل خسارة كبيرة للمنظومة الهجومية المغربية.

 

ولا تتوقف متاعب المنتخب المغربي عند الخط الأمامي، إذ تحوم الشكوك أيضا حول الحالة البدنية لبعض عناصر الخط الخلفي، وفي مقدمتهم شادي رياض، الذي غاب عن مواجهة كندا بسبب إصابة على مستوى الركبة، بينما تشير تقارير إلى أن وضع عيسى ديوب مطمئن ولا توجد موانع طبية تمنعه من المشاركة، ما يمنح الطاقم التقني متنفسا مهما قبل مواجهة القوة الهجومية الفرنسية.

 

وتأتي هذه المستجدات في وقت يعاني فيه اللاعبون من إرهاق واضح، بعدما خاض المنتخب المغربي 120 دقيقة أمام هولندا في دور الـ32، قبل 90 دقيقة قوية أمام كندا في ثمن النهائي، وهو ما يفرض على محمد وهبي إدارة المجهود البدني بعناية، خصوصا أمام منتخب فرنسي يمتلك جودة كبيرة في التحولات السريعة والضغط العالي.

 

وفي حال تأكد غياب صيباري، تبدو خيارات وهبي مفتوحة للاعتماد على سفيان رحيمي أو أيوب الكعبي في الخط الأمامي، مع منح إبراهيم دياز حرية أكبر في صناعة اللعب وقيادة المرتدات، وهي الخطة التي نجحت أمام كندا، وأسهمت في بلوغ المغرب الدور ربع النهائي للمرة الثانية تواليا في كأس العالم.

 

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0