تتجه أنظار عشاق كرة القدم، يوم الخميس المقبل، إلى ملعب “جيليت ستاديوم”، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الإثارة داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
ورغم أهمية الرهان الرياضي بين المنتخبين، فإن المباراة ستسلط الأضواء أيضا على صراع خاص بين اثنين من أبرز نجوم الكرة العالمية، هما أشرف حكيمي وكيليان مبابي، اللذان جمعتهما صداقة متينة منذ انضمام النجم المغربي إلى باريس سان جيرمان سنة 2021.
وعلى مدار أكثر من خمس سنوات، شكل حكيمي ومبابي ثنائيا لافتا داخل وخارج الملعب، حيث ظهرا في مناسبات عديدة وهما يتبادلان المزاح والدعم، ما جعلهما من أقرب اللاعبين إلى بعضهما داخل النادي الباريسي، قبل أن تفرق بينهما طرق الاحتراف بعد انتقال مبابي إلى ريال مدريد.
لكن مع صافرة بداية مواجهة المغرب وفرنسا، ستتوارى مشاعر الصداقة مؤقتا، ليحل محلها التنافس من أجل قيادة المنتخب إلى المربع الذهبي للمونديال.
في هذا السياق، قال حكيمي في تعليق له على أحد الفيديوات على منصة “إنستغرام”، إن العلاقة التي تربطه بمبابي لا تؤثر على أدائه خلال المباريات، موضحا: “مبابي ليس صديقي على أرضية الملعب”، في إشارة إلى تركيزه الكامل على قيادة “أسود الأطلس” إلى التأهل، قبل أن تعود العلاقة الودية بينهما فور انتهاء المواجهة.
وسيجد عميد المنتخب الوطني المغربي نفسه في مهمة صعبة لإيقاف أحد أخطر المهاجمين في العالم، فيما سيحاول مبابي اختراق الجبهة التي يقودها صديقه، في مواجهة فردية قد تكون حاسمة في رسم ملامح اللقاء.
تعليقات
0