سويسرا “الخطيرة” تهدد حلم الجزائر في كأس العالم

سويسرا “الخطيرة” تهدد حلم الجزائر في كأس العالم

 

يستعد المنتخب الجزائري لخوض اختبار من العيار الثقيل عندما يواجه نظيره السويسري، الجمعة المقبل بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مواجهة يطمح من خلالها “محاربو الصحراء” إلى مواصلة مغامرتهم العالمية أمام أحد أكثر المنتخبات الأوروبية استقرارا.

 

 

ووصل المنتخب الجزائري إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته برصيد أربع نقاط، جمعها من فوز على الأردن وتعادل مع النمسا، مقابل خسارة أمام الأرجنتين، ليضرب موعدا مع منتخب سويسرا، متصدر مجموعته برصيد سبع نقاط.

 

 

ويدخل المنتخب السويسري المواجهة بثقة كبيرة، بعدما بصم على حضور قوي في دور المجموعات، إثر تعادل أمام قطر وفوزين متتاليين على البوسنة والهرسك وكندا، مؤكدا مكانته كأحد المنتخبات الأوروبية المعتادة على بلوغ الأدوار المتقدمة في البطولات الكبرى.

 

 

ويعوّل مدرب سويسرا، مراد ياكين، على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، يتقدمهم الحارس غريغور كوبيل، والمدافع مانويل أكانجي، وقائد خط الوسط غرانيت تشاكا، إلى جانب المهاجم بريل إيمبولو، في تشكيلة تمتاز بالانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية.

 

 

ويراهن ياكين على مرونة تكتيكية كبيرة، إذ يعتمد أكثر من رسم خططي وفق هوية المنافس، مع أفضلية لخطة 4-2-3-1، وهو ما يجعل المنتخب السويسري خصما يصعب التعامل معه، خاصة في المباريات الإقصائية.

 

 

وفي المقابل، يملك المنتخب الجزائري ورقة مهمة تتمثل في مدربه فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يعرف الكرة السويسرية جيدا، بعدما أشرف على تدريب منتخب “لا ناتي” بين عامي 2014 و2021، وقاده إلى عدة مشاركات ناجحة في كأس العالم وكأس أوروبا.

 

 

وتشير المواجهات السابقة بين المنتخبين إلى أفضلية سويسرية، بعدما فاز “لا ناتي” في المباراتين الوديتين اللتين جمعتاه بالجزائر سنتي 1983 و1986، غير أن أول مواجهة رسمية بين الطرفين في كأس العالم تمنح “الخضر” فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ مواجهاتهما.

 

 

وسيبحث المنتخب الجزائري عن تجاوز هذا الامتحان الصعب، آملا في بلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ مونديال 2014، بينما يسعى المنتخب السويسري إلى تأكيد مكانته كأحد أكثر المنتخبات الأوروبية ثباتا في المنافسات الدولية.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0