حقيقة مخيفة تنتظر المنتخب المغربي أمام هولندا

حقيقة مخيفة تنتظر المنتخب المغربي أمام هولندا

 

 

يخوض المنتخب المغربي اختبارا من العيار الثقيل عندما يواجه نظيره الهولندي، فجر الاثنين، على أرضية ملعب مونتيري بالمكسيك، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مواجهة تجمع بين طموح “أسود الأطلس” وخبرة “الطواحين” في المواعيد الكبرى.

 

 

ووصل المنتخب المغربي إلى الأدوار الإقصائية بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني للمجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، فيما تصدر المنتخب الهولندي المجموعة السادسة بالرصيد نفسه، ليضرب المنتخبان موعدا في واحدة من أبرز مواجهات هذا الدور.

 

 

ويدخل المنتخب الهولندي المباراة مدعوما برقم لافت، إذ لم يتعرض لأي هزيمة في نهائيات كأس العالم منذ خسارته نهائي نسخة 2010 أمام إسبانيا بهدف دون رد، محافظا على سلسلة من 15 مباراة متتالية دون خسارة في الوقتين الأصلي والإضافي.

 

 

وخلال هذه الفترة، غادر “الطواحين” البطولة مرتين فقط، وكلتاهما أمام المنتخب الأرجنتيني بركلات الترجيح، في نصف نهائي مونديال 2014، ثم في ربع نهائي نسخة 2022، ما يعكس صعوبة إسقاط المنتخب البرتقالي في النهائيات العالمية.

 

 

وتاريخيا، تواجه المنتخبان المغربي والهولندي في ثلاث مباريات، انتهت جميعها بالنتيجة ذاتها (2-1).

 

 

وفازت هولندا في مباراتي كأس العالم 1994 والودية التي جمعتهما سنة 2017، بينما حقق المنتخب المغربي انتصارا وديا سنة 1999.

 

 

كما لم يتعرض المنتخب الهولندي لأي هزيمة أمام المنتخبات الإفريقية في نهائيات كأس العالم، إذ حافظ على سجله خاليا من الخسائر في ست مواجهات سابقة، ما يضيف بعدا آخر لصعوبة المهمة التي تنتظر كتيبة المدرب محمد وهبي.

 

 

وتقام المباراة على ملعب مونتيري بالمكسيك، بداية من الساعة الثانية صباحا بتوقيت المغرب، بقيادة الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو، في لقاء يطمح خلاله “أسود الأطلس” إلى كسر العقدة الهولندية وكتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.

أضف تعليقك

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0